تم النزول من قبل فريق التوعية إلى قرية الشيخ عبدالله لتقديم توعيات في موضوعين أساسيين؛ الأول يخص البلاستيك ومدى أضراره على البيئة والناس والحيوانات، وكذلك على التربة، والموضوع الآخر يخص الابتزاز الإلكتروني.
حيث رحبت أ/ إلهام الشيبة، رئيسة مؤسسة البركة للتنمية، بالحاضرات جميعًا.
وعبرت الشيبة عن سعادتها العميقة بالحضور الكبير من الناس لحضور الحلقات التوعوية، مشيدة بوعي أهل القرية ومدى استيعابهم وتفهمهم لمثل تلك التوعيات.
ومن جانب آخر، تكلمت المدير التنفيذي لمؤسسة البركة للتنمية، الأستاذة أنيسة عبدالله العاقل، وعرفت بفريق التوعية.
بعد ذلك تحدثت بشكل موجز عن المشروع الذي قامت به مؤسسة البركة للتنمية، وهو استبدال السلال البلاستيكية بسلال خزفية صحية وصديقة للبيئة، لا تضر بل فيها منفعة كبيرة للناس.
وأضافت أن هناك تقبلًا من المجتمع، لما لقيه المشروع من إقبال كبير، وتُعتبر مؤسسة البركة للتنمية أول مؤسسة تقيم هذا المشروع، وقد لقي نجاحًا باهرًا.
وتكلمت أ/ اعتدال الشيبة عن أضرار ومخاطر البلاستيك وأثره السلبي على الإنسان والحيوان والتربة.
وأضافت أيضًا أن هذا البلاستيك له تأثير كبير على الأحياء البحرية، وذلك نتيجة للتلوث البيئي في البحر.
وقالت: لابد من المحافظة على بيئة صحية تساعد الكائنات الحية على العيش بأمان دون تلوث.
وأضافت أ/ مارينا فيصل أن البلاستيك أيضًا يؤثر على المناخ، وذلك عن طريق حرق البلاستيك وغيرها من المواد التي تلوث المناخ والبيئة.
ووضحت أ/ مارينا كيف نحمي أنفسنا من خطر البلاستيك الذي أصبح يحيط بنا من كل جانب، فقد حددت ذلك في نقاط، منها: استبدال قارورة الماء البلاستيكية باستخدام أوانٍ من الستانلس أو الزجاج، وعدم التسخين في البلاستيك، وعدم حرق البلاستيك.
وقد أضافت أن هناك بدائل موجودة وصحية بدلًا من البلاستيك، مثل الفخار والخزف والقماش وسعف النخل، لأن أجدادنا عاشوا بدون بلاستيك، ولأن عدم استخدامه يحمي صحة الإنسان من أخطار كبيرة، واستبداله بأشياء صديقة للبيئة.
بعد ذلك قدمت أ/ سيناء الهليبي محاضرة عن الابتزاز الإلكتروني.
حيث عرفت بأنه استخدام التكنولوجيا لتهديد الأفراد بهدف الحصول على المال أو المعلومات الحساسة وتحقيق أهداف شخصية.
وأضافت الهليبي أن أبرز أسبابه وأساليبه في اليمن هو اختراق الأجهزة، خصوصًا أثناء إصلاح الموبايلات، وسرقة الصور الخاصة ثم استخدامها للتهديد، وكذلك العلاقات العاطفية الوهمية والتقاط الصور من مكالمات الفيديو.
وأضافت أنه لابد من حماية بناتنا من هذا الابتزاز الإلكتروني، وقالت: لابد أن تحمي الفتاة نفسها عن طريق الوقاية الرقمية، وذلك بعدم إرسال صور أو معلومات خاصة لأي شخص، وتأمين الحسابات بكلمة مرور قوية، وتفعيل التحقق الثنائي، وعدم إصلاح الجوال عند محلات غير موثوقة، وحذف الصور الخاصة قبل الصيانة، وعدم فتح الروابط والملفات المجهولة، وقطع التواصل مع المبتز فورًا، وعدم الرضوخ لمطالبه، وعدم الشعور بالخوف، واللجوء إلى الأهل أولًا ثم الجهات المختصة بقسم الابتزاز الإلكتروني.
وأضافت أ/ أنيسة أمعبد عن الآثار والتحديات، وضربت الأمثلة حول الابتزاز، وقالت إن الابتزاز الإلكتروني لا يهدد الضحية ماديًا فقط، بل يسبب اضطرابات نفسية كالقلق وغيرها، وقد يدفعها إلى الانتحار.
ومن جانب آخر، قدمت نصيحة للأمهات بالمحافظة على بناتهن وحمايتهن من ذلك الخطر الذي أصبح يهدد المجتمع.
وأثناء الجلسات كان هناك نقاش وتفاعل من قبل الحاضرات حول هذه التوعيات التي تركت أثرًا إيجابيًا، ولقيت قبولًا من أهالي قرية الشيخ عبدالله، حيث كان عدد الحاضرات أربعين امرأة شاركن في الجلسات التوعوية والإرشادية المقدمة من فريق التوعية لمؤسسة البركة للتنمية.
وفي ختام التوعية شكرت كلٌّ من رئيسة مؤسسة البركة للتنمية إلهام الشيبة، والمدير التنفيذي لمؤسسة البركة أنيسة عبدالله العاقل، الأستاذة مارتن، إحدى اللجان المجتمعية في قرية الشيخ عبدالله، التي تم التنسيق من قبلها للنساء، كما شكرن فريق التوعية الذي قام بعمل جبار في التوعية وبذل مجهودًا رائعًا.
ومن جانب آخر، شكرت الأستاذة مارتن رئيسة مؤسسة البركة للتنمية الأستاذة إلهام الشيبة، والمدير التنفيذي لمؤسسة البركة للتنمية الأستاذة أنيسة عبدالله العاقل، وفريق التوعية على هذه المشاركة الفاعلة في التوعية، والمواضيع التي لقيت نقاشًا كبيرًا وفعالًا، وأسهمت أيضًا في رفع وعي النساء في كافة المجالات التي تخدم وتفيد المجتمع.