نفذ سائقو الباصات والسيارات في محافظة تعز، اليوم السبت، وقفة احتجاجية للتنديد بأزمة الغاز المستمرة، والتي تسببت في تعطّل أعمالهم وتفاقم أوضاعهم المعيشية، مطالبين الجهات الحكومية بسرعة التدخل لإنهاء المعاناة.
وقال بيان صادر عن اللجنة التحضيرية لتكتل سائقي الباصات والسيارات، إن السائقين يواجهون منذ أكثر من شهرين صعوبات كبيرة في الحصول على الغاز، ما أدى إلى توقف أعمالهم وعجزهم عن توفير مصدر دخل لأسرهم، في ظل قضاء ساعات طويلة في طوابير للحصول على كميات محدودة لا تتجاوز 20 لتراً.
ووجّه المحتجون مناشدة إلى رئيس مجلس القيادة الرئاسي، والحكومة، والسلطة المحلية في تعز، لاتخاذ إجراءات عاجلة تضمن تزويد المحافظة بحصتها الكاملة من الغاز، مشيرين إلى أن الحصة المخصصة انخفضت مؤخراً من سبع مقطورات إلى مقطورتين فقط، الأمر الذي ضاعف من حدة الأزمة.
وحمل البيان الشركة اليمنية للغاز مسؤولية تفاقم الوضع، متهماً إياها بتقليص حصة تعز، التي تُعد من أكثر المحافظات كثافة سكانية، لصالح مناطق أخرى، في خطوة وصفها بأنها تفتقر للعدالة في التوزيع.
وأكد السائقون أن الأزمة أثرت بشكل مباشر على خدمات النقل، بما في ذلك نقل طلاب المدارس والجامعات وخدمة المواطنين داخل المدينة، لافتين إلى أن نحو 9 آلاف سائق يعتمدون على الغاز باتوا غير قادرين على العمل.
وتزامنت الوقفة الاحتجاجية مع مناسبة عيد العمال، حيث عبّر السائقون عن استيائهم من استمرار تعطّل أعمالهم في ظل غياب الحلول،
مجددين تحذيرهم من التصعيد خلال الفترة المقبلة، وصولاً إلى تنفيذ إضراب شامل، في حال عدم الاستجابة لمطالبهم وإعادة حصة المحافظة من الغاز بشكل كامل
.
ودعا البيان الجهات المعنية إلى تحمّل مسؤولياتها وإنهاء الأزمة بشكل عاجل، بما يضمن استقرار خدمة النقل والتخفيف من الأعباء المعيشية التي يواجهها آلاف السائقين في المحافظة.