دعا القيادي العدني وحي أمان إلى تجاوز ثقافة الفرز والتصنيف التي أضرت بمدينة عدن وأبنائها خلال السنوات الماضية، مؤكداً أن عدن كانت وستبقى مدينة النور والسلام، وفضاءً جامعاً لكل أبنائها دون إقصاء أو تمييز.
وقال أمان في تصريح صحفي إن أبناء عدن اكتووا بنار التصنيفات الضيقة التي قسمت الناس بين “هذا معنا” و“ذاك علينا”، و“هذا منا” و“ذاك غريب”، مشيراً إلى أن نتيجة هذه الممارسات كانت إضعاف المدينة وترك مصالحها عرضة للنهب والتراجع أمام مرأى الجميع.
وأكد أن المرحلة الراهنة تفرض على الجميع مراجعة تجارب الفشل السابقة، ومغادرة خطاب الإقصاء، والعمل بروح موحدة من أجل بناء عدن المستقبل، بوصفها مدينة لكل أبنائها وسكانها.
وأشار أمان إلى أن استعادة عدن لدورها ومكانتها لا يمكن أن تتحقق إلا بتغليب المصلحة العامة، واحترام التنوع الاجتماعي، وتوحيد الجهود نحو الخدمات والتنمية والاستقرار.
غرفة الأخبار / عدن الغد