آخر تحديث :الثلاثاء-28 أبريل 2026-01:36م
رياضة

ثانوية أماجل تودع الملاعب بكبرياء وحب جارف والحضن يكتب سطر البطولة الأخير !

الثلاثاء - 28 أبريل 2026 - 12:23 م بتوقيت عدن
ثانوية أماجل تودع الملاعب بكبرياء وحب جارف والحضن يكتب سطر البطولة الأخير !
كتب/ الخضر البرهمي

بحضور شيخ الصحافة الكبير وذي العقل اللبيب الأستاذ القدير علي صالح احمد العانتين العلوي (أبو عدنان) مباراة اليوم صباح الثلاثاء بين ثانويتي الحضن وأماجل في النصف النهائي من بطولة الفقيد حسين لعور ، لقد عجزت الكرة عن التفرقة بين دربي الجيران الحضن وأماجل ، في لقاء تجاوزت حدوده المستطيل الأخضر ، كانت مباراة محبة وأخاء وتجسيداً لروابط الأرض والدم والجوار !


منذ صافرة البداية بدأ واضحاً أننا أمام سجال كروي من طراز رفيع لم يجرؤ أحد على التكهن بالنتيجة ، فالتكافؤ كان سيد الموقف والانضباط التكتيكي كان العنوان الأبرز !


ثانوية أماجل لعبت للفوز وبروح قتالية وباعصاب متوترة كان سببها الحقيري والعولقي ، كما أغلقت كل المنافذ وظهرت بمظهر البطل الذي لاينكسر خلال شوطي المباراة !

ثانوية الحضن هاجمت برزانة وبعقل الأسطورة سالم عمر ، وحاولت كتابة سطرها الأخير في رواية البطولة كطرف ثان حين وقعت صك اللقاء مع الكيال بكل سهولة وبساطة مستغلة عناد وبعثرة وعدم ترتيب أوراق الثنائي الحقيري والعولقي التي كانت مكشوفة للجميع منذ البداية !

استمر العناد الكروي حتى اللحظة الأخيرة وظل التعادل السلبي صامداً ، ليعلن أن الفريقين أكبر من أن يهزما في الوقت الأصلي !

وعندما أتت النجاة لفريق أماجل بركلات الترجيح التي تسمى في القاموس الرياضي بركلات الحظ خسرها ، من ثم ابتسم القدر لثانوية الحضن لتمضي قدماً للقاء مع دربيها الآخر ثانوية الكيال ، إن لم تكن كلاسيكو من نوع الإنتحار !

المباراة كانت عبارة عن شطرنج كروي بين جارتين تعرفان نقاط قوة وضعف بعضهما البعض ، الوسط شهد معركة حامية حين وضعوا طلاب ثانوية الحضن المهاجم البارع والقناص المتألق صالح ناصر شيخ في المحفظة وقطعوا عليه الماء والكهرباء !

خروج ثانوية أماجل لم يكن انكساراً ، كان خروجاً يليق بالكبار ، ودعوا البطولة برؤوس مرفوعة مقدمين درساً في الأخلاق والحب والفن والأدب !

أما أبن عمر وكتيبته التي لا تقهر فقد استحقوا التوقيع على شيك العبور بكل آنفة وقوة ، لأنهم عرفوا كيف يروضون طموح الجار الجامح ويحولونه بكل بساطة إلى ترانزيت وتذكرة عبور لمواجهة الكيال !