آخر تحديث :الإثنين-27 أبريل 2026-04:53م
أخبار المحافظات

في موقف تاريخي وحاسم..

قبائل أحور ترفع الغطاء الاجتماعي عن مهربي البشر وتعلن مساندتها المطلقة لأمن أبين

الإثنين - 27 أبريل 2026 - 03:17 م بتوقيت عدن
قبائل أحور ترفع الغطاء الاجتماعي عن مهربي البشر وتعلن مساندتها المطلقة لأمن أبين
أبين(عدن الغد)عارف باشبوة

شهدت مديرية أحور بمحافظة أبين، اليوم الاثنين، لقاءً موسعاً رفيع المستوى ترأسه مدير عام المديرية العقيد أحمد مهدي العولقي، بمعية رئيس تنفيذية انتقالي المديرية الأستاذ هادي الساحمي، وبحضور ، قائد اللواء 111 مشاة العميد الركن محمد أحمد ملهم .


و​تمخض اللقاء، الذي ضم حشداً غفيراً من مشايخ وأعيان ووجهاء قبائل أحور، عن اتفاق تاريخي أعلن فيه المشايخ رسمياً رفع الغطاء الاجتماعي والقبلي عن أي فرد يثبت تورطه في عصابات تهريب البشر أو تعذيب المهاجرين. وقد توج هذا الموقف بتقديم تنازلات خطية رسمية تمنح الأجهزة الأمنية التفويض الكامل لضرب تلك العصابات بيد من حديد، دون أي تحفظات قبلية.


وفي اللقاء أشاد ​العقيد أحمد مهدي العولقي بشجاعة قبائل أحور وموقفها الوطني الصارم، مؤكداً أن هذا القرار يقطع الطريق نهائياً أمام الخارجين عن القانون.


ووصف ​هذا الموقف بالنموذج الوطني المشرف، مشيراً إلى أن تكاتف المشايخ يمثل الركيزة الأساسية لحماية المجتمع من جرائم لا تمت للدين أو الأعراف بصلة.


فيما شدد الأستاذ هادي الساحمي على أن تكاتف الجهود العسكرية والقبلية هو السبيل الوحيد لاجتثاث هذه الظواهر الدخيلة والمشينة، مؤكداً العزم على تطهير سمعة المديرية من الممارسات الإجرامية رغم شح الإمكانيات.


وأعلن ​العميد الركن محمد أحمد ملهم وقوف القوات المسلحة صفاً واحداً مع الأجهزة الأمنية لملاحقة المهربين، محملاً الجهات المعنية المسؤولية الكاملة في ردع المتورطين بعد هذا الإجماع الشعبي.


كما أكد اللقاء على ​التبرؤ من أي عنصر يشارك في عمليات تهريب البشر، و​دعم الحملات الأمنية التي قادها العميد ابومشعل الكازمي وقائد الأمن الوطني ومدير مصلحة خفر السواحل أبين العقيد مهدي حنتوش في ملاحقة أوكار المهربين وتعقب تحركاتهم، والتأكيد على أن أبناء أحور يرفضون أن تكون مديريتهم ممرًا للجرائم العابرة للحدود.


و​يعد هذا التحرك القبلي الواسع بمثابة "ضوء أخضر" للأجهزة الأمنية لبدء مرحلة جديدة من عمليات التطهير، مما يضع مهربي البشر في مواجهة مباشرة مع القانون والمجتمع معاً.