شاركت بلادنا في أعمال ورشة العمل الإقليمية رفيعة المستوى حول "إدماج سياسات مكافحة التطرف في الاستراتيجيات الوطنية لمكافحة الإرهاب"، التي انطلقت في مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالعاصمة المصرية القاهرة، بمشاركة وفود أمنية وقانونية من مختلف الدول العربية ومنظمات دولية متخصصة، وتُعقد على مدى يومين خلال 22 - 23 أبريل الجاري.
وترأس وفد بلادنا عضو اللجنة الأمنية العسكرية العليا، مدير عام مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة بوزارة الداخلية، اللواء أحمد الظاهري، وعضوية العميد الركن جبر الذهب، والعميد الدكتور عبدالله شاري، والمستشار مجاهد مثنى.
وقدّم وفد بلادنا خلال مشاركته في الورشة رؤية اليمن الأمنية وجهودها المستمرة في تجفيف منابع الفكر المتطرف ومواجهة التنظيمات الإرهابية في ظل التحديات الراهنة.
وتهدف الورشة، التي جاءت تنفيذًا لقرارات مجلس الجامعة على مستوى القمة (قمة بغداد 2025)، إلى صياغة رؤية عربية موحدة ومنهجية شاملة لإدماج تدابير الوقاية من التطرف ضمن الأطر الوطنية لمكافحة الإرهاب.
كما تهدف إلى تعزيز التنسيق بين المؤسسات الحكومية والدينية والأكاديمية، وتطوير لغة تفاهمية مشتركة توائم بين السياسات الأمنية والقانون الدولي لحقوق الإنسان، وتبادل الخبرات والممارسات الرائدة بين الدول الأعضاء، بمشاركة خبراء من المعهد الدولي للعدالة وسيادة القانون وبعثة الاتحاد الأوروبي.
وشدد المشاركون على أهمية تكريم الضحايا وتجديد الالتزام الجماعي بمواجهة الفكر المتطرف والتكفيري الذي يهدد السلم والأمن الإقليمي والدولي.
وتضمنت الورشة جلسات نقاشية معمقة حول "الإطار العربي لمكافحة التطرف والإرهاب"، و"دور مراكز الفكر والخطاب المضاد"، بالإضافة إلى استعراض أفضل التجارب الوطنية في إعادة التأهيل والتعليم وتمكين الشباب، وصولًا إلى وضع خارطة طريق وتوصيات إجرائية لتعزيز التعاون الفني والدعم الدولي في هذا الملف.
وتزامن انطلاق الورشة مع إحياء "اليوم العربي للتوعية بالآلام ومآسي ضحايا الأعمال الإرهابية" (22 أبريل).