أكد القيادي السياسي أحمد عقيل باراس أن مشاركة القوى السياسية في العاصمة السعودية الرياض لم تعد مجرد حضور بروتوكولي، بل تعكس تحولًا في طبيعة الدور والتأثير في مسار الأحداث.
وأوضح باراس أن الدعوة السعودية تأتي في إطار علاقات تاريخية قائمة على الجوار وروح الإخاء، متجاوزة تعقيدات المرحلة الماضية، مشيرًا إلى أن المملكة العربية السعودية تمثل حليفًا استراتيجيًا لا يمكن الاستغناء عنه، وأن دعمها يشكل ضمانة أساسية لمستقبل الاستقرار.
وأضاف أن الحضور الفاعل لا يقاس بكثرة الأصوات أو حدة الخطاب، بل بمدى القدرة على التأثير في القضايا الكبرى وصياغة رؤى سياسية ناضجة، مؤكدًا أن الرهان الحقيقي يكمن في امتلاك الحلول والعمل بثبات في الميدان.
وشدد باراس على أن التحالفات القائمة على الصدق والعمل الوطني الجاد هي التي ستبقى، في ظل ما وصفه بتلاشي “الضجيج السياسي”، لافتًا إلى أن مجريات الأحداث ستثبت في نهاية المطاف أن الوضوح والمصداقية هما الأساس في بناء أي مسار سياسي ناجح.