في موقفٍ حازم، حذّر المحامي الدكتور أسامة الأصبحي من خطورة التهاون مع الجرائم التي تستهدف رجال القضاء، مؤكدًا أن السكوت عنها يفتح الباب أمام الفوضى ويقوّض أسس العدالة.
وأدانت شبكة «محامون ضد الفساد» بأشد العبارات محاولة الاغتيال التي تعرّض لها القاضي عبدالله المصرعي، عضو محكمة الاستئناف بمحافظة مأرب، إثر إطلاق وابلٍ من الرصاص على سيارته أثناء مروره في أحد شوارع المدينة، في اعتداءٍ غادر كاد أن يودي بحياته لولا عناية الله.
وأوضح الأصبحي، رئيس الشبكة ورئيس مؤسسة العدالة للمحاماة والاستشارات والتدريب، أن هذه الجريمة الشنيعة ترقى إلى جرائم الحرابة وقطع الطريق والشروع في القتل، مشددًا على أن استهداف رجال القضاء يُعد استهدافًا مباشرًا لمنظومة العدالة وهيبة الدولة، ويمثل تهديدًا خطيرًا لسيادة القانون.
وطالبت الشبكة الجهات الأمنية والنيابية المختصة بسرعة التحرّك لتعقّب الجناة والقبض عليهم وتقديمهم للعدالة لينالوا جزاءهم الرادع، داعيةً في الوقت ذاته إلى توفير الحماية اللازمة للقاضي المستهدف بما يضمن سلامته ويعزز ثقة المجتمع بالمؤسسات العدلية.
وأكدت أن الحسم في مثل هذه القضايا يبعث برسالة واضحة مفادها أن العدالة لا يمكن استهدافها دون حساب، وأن يد القانون ستطال كل من تسوّل له نفسه العبث بأمن الوطن واستقراره.