قال الصحفي صالح البيضاني إن منطقة مكيراس تمثل موقعاً تكتيكياً بالغ الأهمية في الحسابات العسكرية لجماعة الحوثي، بغض النظر عن صحة الأنباء المتداولة بشأن تعرضها لقصف جوي مؤخراً.
وأضاف صالح البيضاني أن مكيراس، الواقعة على مرتفعات جبلية شاهقة، تمنح من يسيطر عليها أفضلية نارية وبصرية واسعة، حيث تشرف على أجزاء كبيرة من محافظة أبين، خصوصاً المناطق الساحلية.
وأوضح صالح البيضاني أن المسافة الجوية القصيرة، التي تُقدّر بنحو 50 كيلومتراً بين مكيراس والمناطق الوسطى في أبين، تجعل الساحل اليمني وبحر العرب ضمن نطاق الاستهداف المباشر.
وأكد صالح البيضاني أن المنطقة تُعد أقرب نقطة تمركز للحوثيين باتجاه خطوط الملاحة الدولية، ما يقلّص زمن الاستجابة الدفاعية للسفن، ويزيد من خطورة أي هجمات محتملة.
وأشار صالح البيضاني إلى أن هذا الموقع الجغرافي يتيح استخدام الطائرات المسيّرة الهجومية والصواريخ الموجهة بكفاءة أعلى، دون الحاجة إلى أنظمة بعيدة المدى، مستفيدين من عامل الارتفاع والمسافة القصيرة لتنفيذ هجمات دقيقة وسريعة.
واختتم صالح البيضاني بالتأكيد على أن مكيراس تمثل نقطة محورية في أي تصعيد عسكري مرتبط بأمن الملاحة، ما يجعلها هدفاً حساساً في سياق الصراع الدائر.