أكد رئيس تحرير صحيفة "البلاد الان"، نسيم البعيثي، أن المقاومة الوطنية تمثل اليوم خط الدفاع الأول عن الجمهورية، وصمام الأمان في مواجهة المشاريع الانقلابية التي استهدفت الدولة اليمنية ومؤسساتها، مشددًا على أن معركة استعادة الدولة لم تعد خيارًا بل واجبًا وطنيًا لا يقبل التأجيل.
وقال البعيثي في تصريح صحفي، إن المقاومة الوطنية قدمت نموذجًا مشرفًا في التضحية والانضباط، واستطاعت أن تفرض حضورها كقوة فاعلة على الأرض، مؤكدًا أن كل محاولات التشكيك أو التقليل من دورها لن تنجح في ظل ما تحققه من إنجازات ميدانية وإسناد حقيقي لمعركة التحرير.
وأضاف أن المرحلة الراهنة تتطلب توحيد الصفوف والالتفاف الكامل حول القوى الوطنية الصادقة، بعيدًا عن الحسابات الضيقة والخلافات البينية التي أضرت بمسار المعركة الوطنية، داعيًا كافة المكونات السياسية إلى تحمل مسؤولياتها التاريخية، والوقوف إلى جانب المقاومة الوطنية كحامل حقيقي لمشروع استعادة الدولة وإنسقاط الانقلاب بمعركة مصيرية نحو صنعاء .
وشدد البعيثي على أن الشعب والقوى السياسية والأحزاب والمكونات الوطنية لن يقبل بأي حلول تنتقص من سيادته أو تكرس واقع الانقلاب، مؤكدًا أن خيار المقاومة سيظل قائمًا حتى تحرير كامل التراب الوطني، وإنهاء كافة أشكال التمرد والارتهان للخارج.
واختتم تصريحه بالقول إن المقاومة الوطنية ليست مجرد تشكيل عسكري، بل مشروع وطني جامع، يعبر عن إرادة اليمنيين في استعادة الحمهورية والدولة ومؤسساتها وبناء مستقبل قائم على العدالة والاستقرار، داعيًا إلى دعمها سياسيًا وإعلاميًا وشعبيًا حتى تحقيق النصر الكامل.