قال مستشار وزارة الإعلام عبدالسلام محمد إن تصريحات وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيت ، التي أشار فيها إلى أن الحوثيين “خارج الصراع”، تفتح الباب أمام تساؤلات حول وجود مفاوضات غير معلنة تتعلق بالملف اليمني ضمن سياق التوترات الإقليمية.
وأوضح محمد أنه كان قد طرح في 12 أبريل تساؤلات حول إمكانية إدراج الحوثيين ضمن أي مفاوضات قادمة بين إيران والولايات المتحدة، معتبرًا أن التصريحات الأمريكية الأخيرة قد تعزز هذه الفرضية، خاصة في ظل غياب أي صدام مباشر مؤخرًا بين الحوثيين وواشنطن.
وأشار إلى أن التهدئة بين الطرفين لا تزال قائمة منذ توقف المواجهات في البحر الأحمر في مايو 2025، ما قد يعكس وجود تفاهمات غير معلنة، سواء بشكل مباشر أو عبر وسطاء.
وتطرق إلى معلومات متداولة تفيد بإجراء اتصالات أو مفاوضات غير مباشرة بين الحوثيين وإسرائيل برعاية ألمانية، بالتوازي مع مسارات تفاوض أخرى تشهدها المنطقة، من بينها المسار المرتبط بلبنان، وهو ما قد يفسر الموقف الأمريكي الأخير.
وأضاف أن واشنطن قد تعتمد استراتيجية مزدوجة في التعامل مع النفوذ الإيراني، تقوم على الجمع بين الضغط العسكري والمسارات التفاوضية، بهدف تفكيك أذرعه الإقليمية، مع الإبقاء على الضغط على المركز المتمثل في الحرس الثوري الإيراني.