قال وزير العدل الأسبق علي هيثم الغريب، إن استعادة الدولة في الجنوب لن تتحقق دون ترسيخ قيم التسامح الداخلي وتعزيز وحدة الصف، محذرًا من تكرار أخطاء الماضي.
وفي رسالة وجّهها إلى رفاقه في النضال، تساءل الغريب عمّا إذا كان الجنوبيون يدركون ما يدور في وطنهم والمنطقة، مؤكدًا أن أي دعم خارجي لن يكون كافيًا ما لم يقابله تماسك داخلي حقيقي.
وأشار إلى أن تاريخ الجنوب يكشف نمطًا متكررًا من السقوط نتيجة الانقسامات الداخلية قبل أي عوامل خارجية، موضحًا أن فقدان الثقة، والإقصاء، والصراع على السلطة كانت من أبرز أسباب الضعف.
وأضاف أن الخطر لا يكمن فقط في الخصوم الخارجيين، بل في الانقسامات الداخلية التي قد تعيد إنتاج الأزمات، داعيًا إلى مراجعة التجارب السابقة وتفادي تكرارها.
وحذّر الغريب من تحركات وصفها بمحاولات “إعادة برمجة” الواقع، مشددًا على ضرورة الوعي وتعزيز التلاحم الداخلي لحماية مستقبل الجنوب.