حضر إلى مقر صحيفة (عدن الغد) المواطن قاسم صالح محمد أبو قعطة، أحد قاطني مدينة إنماء بالعاصمة المؤقتة عدن، شاكيًا تعرضه لمضايقات متكررة من قبل ضباط في أحد أقسام مرفق أمني بعدن رغم انتهاء قضية أسرية بقرار قضائي رسمي.
وقال قاسم في معرض شكواه للصحيفة إن "ابنه منصور، البالغ من العمر (48 عاماً)، قام بتطليق زوجته قبل عامين عقب لجوئها إلى محكمة الاستئناف بعدن، حيث جرت عملية الطلاق بالتراضي بين الطرفين وبإشراف قضائي".
وأوضح أن "أقارب طليقة ابنه عادوا، بعد مرور فترة على إنهاء القضية، للمطالبة ببقية أغراضها، وقد تم تسليم كافة الأغراض عبر شرطة إنماء قبل عام ونصف" حد قوله، مؤكدًا أن "القضية أُغلقت بشكل نهائي عقب ذلك".
وأشار إلى أنه "تفاجأ لاحقًا بتدخلات متكررة من قبل ضباط أحد أقسام مرفق أمني بعدن (تحتفظ الصحيفة بأسمائهم) تمثلت في استدعاءات متكررة للحضور إلى القسم لمناقشة ما تبقى من القضية، رغم استكمال كافة إجراءاتها وصدور حكم قضائي نهائي بشأنها".
وأكد أن "هذه الاستدعاءات تكررت بين الحين والآخر، مترافقة – بحسب قوله – مع طلب مبالغ مالية مقابل إغلاق ملف القضية بشكل نهائي رغم أن القضية مدنية وقد تم الفصل فيها في محكمة مختصة قبل عامين".
وناشد قاسم وزير الداخلية اللواء إبراهيم حيدان، ومدير أمن عدن اللواء مطهر الشعيبي، التدخل العاجل لإنصافه، ومحاسبة المتسببين في ابتزازه، ووضع حد لمثل هذه التجاوزات بما يضمن عدم تكرارها مستقبلًا.