تشهد عدد من المدارس الابتدائية انتشارًا مقلقًا لمادة “الشمة” بين الطلاب، في ظاهرة خطيرة تهدد صحة الأطفال وتكشف عن خلل واضح في منظومة الرقابة داخل المؤسسات التعليمية.
ويؤكد مختصون وتربويون أن هذه الظاهرة لم تعد حالات فردية، بل بدأت تتحول إلى سلوك متكرر داخل بعض المدارس، ما يستدعي تحركًا عاجلًا من الجهات المعنية، وعلى رأسها وزارة التعليم، لوضع حد لهذا الانفلات الخطير.
وتطرح هذه التطورات تساؤلات جدية حول دور الوزارة والجهات المختصة في متابعة البيئة المدرسية، وآليات التوعية والرقابة داخل المدارس، خاصة في المراحل العمرية المبكرة التي تتطلب عناية خاصة وحماية مشددة.
ويحذر أولياء أمور من أن استمرار هذه الظاهرة دون تدخل حاسم قد يؤدي إلى آثار صحية وسلوكية خطيرة على الأطفال، مطالبين بتكثيف الحملات التوعوية، وتشديد الرقابة، ومحاسبة أي تقصير داخل المؤسسات التعليمية.
وتبرز الحاجة اليوم إلى دور فاعل لوزارة التعليم في مواجهة هذه الظاهرة، من خلال خطط واضحة وإجراءات صارمة تضمن حماية الطلاب والحفاظ على بيئة تعليمية آمنة ونظيفة.
غرفة الأخبار / عدن الغد