شهدت مدينة الضالع صباح اليوم وقفة احتجاجية غاضبة وحاشدة أمام مبنى المحكمة الابتدائية وإدارة أمن المحافظة حيث تداعت جموع غفيرة من أبناء مديرية الأزارق وعدد كبير من القيادات والمشايخ والشباب للمطالبة بسرعة تنفيذ حكم القصاص الشرعي ضد القاتل الذي ارتكب جريمة غدر بشعة بحق الشاب علي فارس عثمان في العاصمة عدن.
وقد تقدمت هذه الحشود الغاضبة قيادات رفيعة يتقدمهم مدير عام مديرية الأزارق علي هادي الحسني ومدير أمن المديرية الدعري ورئيس اللجنة المجتمعية أديب محمد نصر، والقائد عبدالله محسن الحميدي رئيس القسم الاجتماعي والجماهيري بالمديرية ورئيس مركز بلد أهل علي إلى جانب حضور بارز لكل من الشيخ قايد الباروت الشيخ صالح حزام، الشيخ عبدربه الفقيه، الشيخ علي صالح حسن موعد، والقادة بسام البتول، محمود برابر، خليل عبيد، والشيخ بدر خالد أحمد، الذين عبروا بلسان واحد عن رفضهم القاطع لأي محاولات تسويف أو تأخير في سير العدالة.
وسادت الوقفة حالة من الغليان الشعبي نظراً لبشاعة الجريمة التي وقعت بالقرب من جولة الكراع بدار سعد أثناء عودة الشاب من مشاركته في مليونية الثبات والقرار حيث شدد المحتجون على أن الأدلة والقرائن واضحة وقطعية ولا تستدعي أي إطالة في الإجراءات مؤكدين أن دماء أبناء الأزارق ليست رخيصة وأن لغة العقل والحكمة التي تحلى بها الجميع يجب أن تُقابل بإنصاف عاجل وناجز يمنع انجرار المنطقة نحو الفتنة.
وفي ختام الوقفة وأمام هذا الإجماع القيادي والقبلي تم انتزاع وعد رسمي وصريح بالعمل على استكمال كافة الإجراءات القانونية اللازمة لتنفيذ حكم الإعدام والقصاص من الجاني خلال مدة أقصاها ثلاثة أسابيع وفاء لدم الشهيد المغدور وتهدئة للشارع المحتقن الذي ينتظر بفارغ الصبر رؤية العدالة وهي تأخذ مجراها الطبيعي دون مواربة