حضر إلى مقر صحيفة «عدن الغد» المواطن عبده أحمد محمد المقربي، للرد على الشكوى المقدمة من المواطنة نبيلة علي محمد العقربي، الوكيلة الشرعية لورثة علي محمد عبدالرب العقربي بشأن الأراضي الزراعية في منطقة جعولة شمال العاصمة المؤقتة عدن، مؤكدًا أن ما ورد فيها يتضمن ادعاءات مخالفة للواقع.
وأوضح المقربي أن والده أحمد عبده محمد المقربي اشترى أرضًا صحراوية مساحتها (25 فدانًا) من علي محمد العقربي عام 1995م، بموجب اتفاق موثق وبحضور شهود، ولديهم وثائق رسمية تثبت ذلك، وأضاف أنه في عام 2002م قام بشراء مساحة إضافية قدرها (7 فدان) من نفس المالك، لتصبح المساحة الإجمالية (32 فدانًا)، وذلك بإجراءات قانونية مكتملة وبحضور ورثة وشهود، مع تحديد واضح للحدود.
وأكد أن الأرض ظلت في حيازتهم منذ تاريخ الشراء وحتى عام 2018م دون أي منازعة تُذكر، قبل أن يتفاجأ في مع بداية عام 2019م بوقوع اعتداءات من الطرف الذي اشترى منهم على أجزاء من الأراضي الزراعية التابعة له.. مشيرًا إلى أنه تقدم بشكوى إلى شرطة البساتين بمديرية دار سعد، ومن ثم إلى محكمة الشيخ عثمان، التي أصدرت حكمًا بإدانة المتهم بالإضرار بالمال وإتلاف أجزاء من الأراضي الزراعية.
وأضاف أنه قبيل شهر رمضان الماضي، شهدت الأرض اعتداءات جديدة تمثلت في إزالة الفواصل، وتقطيع الأشجار، وتركيب أنابيب ري باتجاه مزارعهم.. مبينًا أن القضية لا تزال منظورة أمام محكمة استئناف عدن، التي تعمل على مراجعة كافة الوثائق للفصل فيها وإصدار حكم نهائي، لافتًا إلى أن الأرض ليست «بيضاء» بل مزروعة بشكل مستمر.
وناشد المقربي الجهات القضائية والأمنية المختصة تشكيل لجنة محايدة للنزول الميداني والتحقيق، وتمكين الطرفين من تقديم وثائقهم، بما يضمن إنصاف المظلوم وإعادة الحقوق وفقًا للنظام والقانون.