آخر تحديث :الخميس-09 أبريل 2026-05:38م
أخبار عدن

كلية اللغات والترجمة بجامعة عدن تضع اللمسات الأخيرة لنيل الاعتماد

الخميس - 09 أبريل 2026 - 04:10 م بتوقيت عدن
كلية اللغات والترجمة بجامعة عدن تضع اللمسات الأخيرة لنيل الاعتماد
عدن (عدن الغد) خاص

في خطوة استراتيجية تعكس طموحاً وتوجهاً جاداً نحو ترسيخ معايير الريادة العالمية، عقدت لجنة الجودة بكلية اللغات والترجمة بجامعة عدن صباح اليوم الخميس 9 أبريل، اجتماعاً موسعًا برئاسة الأستاذ الدكتور/عبدالناصر محمد علي، رئيس لجنة الاعتماد، وبحضور فاعل للأستاذ الدكتور/جمال محمد الجعدني، عميد الكلية، ونخبة من رؤساء الأقسام العلمية وأعضاء لجنة الجودة، لم يكن هذا اللقاء مجرد إجراء إداري روتيني، بل ممارسة عملية لصناعة التميز، حيث استعرضت القيادة الأكاديمية خلاله ملامح المرحلة المفصلية الراهنة، مؤكدة أن الكلية تقف اليوم على أعتاب تحول تاريخي يتطلب تضافر كافة الجهود والعمل بروح الفريق الواحد لاستيفاء متطلبات الجودة الشاملة، بما يضمن مواءمة مخرجاتها مع أرقى المعايير الوطنية والدولية المعتمدة في التعليم العالي.


وقد شهد الاجتماع نقاشات معمقة ومكثفة تمحورت حول استعراض مستويات الإنجاز المحققة في ملفات الاعتماد، مع إخضاع كافة الوثائق والتقارير النهائية لمراجعة دقيقة تضمن دقة المحتوى واستيفاء الجوانب الفنية والإدارية المطلوبة، ولم يقتصر الأمر على المراجعة فحسب، بل تم وضع خارطة طريق زمنية دقيقة لتسريع وتيرة العمل خلال المرحلة المقبلة، مع توزيع المهام على الفرق التخصصية وتحديد الموعد النهائي لرفع ملف التقديم الرسمي، ويهدف هذا الحراك المكثف إلى تقديم ملف متكامل يبرز الأداء الأكاديمي المتميز والإدارة الاحترافية التي تنتهجها الكلية، مما يضعها في مقدمة المؤسسات التعليمية الساعية لتحقيق قفزات نوعية في كفاءة مخرجاتها.


وفي ختام هذا اللقاء المثمر، أشاد أعضاء اللجنة بالروح الوثابة والجهود الدؤوبة التي يبذلها منتسبو الكلية من كوادر تدريسية وإدارية لتحقيق هذا الهدف الاستراتيجي، معتبرين أن الحصول على الاعتماد الأكاديمي ليس مجرد لقب مؤسسي، بل هو شهادة استحقاق تعزز من القيمة التنافسية لخريجي الكلية في سوق العمل المحلي والإقليمي، كما شدد الاجتماع على استمرارية عقد اللقاءات الدورية لمراقبة سير العمل وتذليل أية عقبات قد تظهر، في إطار سعي الكلية الدائم لتطوير بيئتها التعليمية والبحثية، وضمان بقائها منارة للعلم والمعرفة تواكب تطلعات الأجيال القادمة وتلبي احتياجات التنمية الشاملة.