تُعرب قوات حماية حضرموت عن تأييدها الكامل ومباركتها للقرارات الحكيمة الصادرة عن القيادة السياسية والعسكرية في البلاد، ممثلةً برئيس مجلس القيادة الرئاسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة اليمنية، فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، وبدعم وتنسيق من قيادة دول التحالف العربي الداعم للشرعية اليمنية بقيادة المملكة العربية السعودية، والتي تهدف إلى توحيد القوات المسلحة والأجهزة الأمنية بمختلف تشكيلاتها، وتعزيز منظومة الأمن والاستقرار في محافظة حضرموت، ساحلاً ووادياً.
وتؤكد قوات حماية حضرموت دعمها لخطوات تنظيم ودمج القوات الأمنية، بما في ذلك قوات حماية حضرموت وقوات النخبة الحضرمية، تحت مظلة وزارة الداخلية، بما يسهم في توحيد الجهود الأمنية، ورفع كفاءة الأداء المؤسسي، ورفد القطاعات الأمنية المتخصصة بالكفاءات المدربة والمؤهلة من منتسبي القوتين، وفق الأطر القانونية والتنظيمية المعتمدة.
وفي هذا السياق، توضح قوات حماية حضرموت أنها قد باشرت بالفعل اتخاذ الإجراءات الإدارية اللازمة لتنفيذ عملية الضم، بالتنسيق مع القيادة السياسية والعسكرية العليا، وقيادة التحالف العربي في حضرموت، ووزارتي الدفاع والداخلية، على أن تتبعها خطوات ميدانية خلال الأيام القليلة المقبلة، بما يعزز من جاهزية الأجهزة الأمنية، ويرسخ دعائم الأمن والاستقرار في مختلف مديريات ساحل ووادي حضرموت، وفق المعايير المهنية المعتمدة.
كما تشدد قوات حماية حضرموت على أن ما تحقق من إنجازات خلال المرحلة الماضية يعكس مستوى عالياً من الولاء الوطني والانضباط المؤسسي لدى منتسبيها، حيث جسدت هذه القوات نموذجاً متميزاً في أداء الواجب الوطني، وأسهمت بفاعلية في تثبيت الأمن، ومكافحة الجريمة، وحماية المنشآت الحيوية، وهو ما شهدت به مختلف مراحل العمل الميداني خلال الفترة السابقة. وتؤكد أن هذا الرصيد من النجاحات يمثل قاعدة صلبة لمواصلة العمل بروح وطنية مسؤولة، في إطار مؤسسات الدولة، وبما يخدم مصلحة الوطن والمواطن.
وتجدد قوات حماية حضرموت التزامها الكامل بالعمل تحت قيادة الدولة، والتحالف العربي، والمضي قدماً في تنفيذ المهام الموكلة إليها بكفاءة واقتدار، بما يعزز من وحدة الصف الوطني، ويحقق تطلعات أبناء حضرموت في الأمن والاستقرار والتنمية.
والله ولي التوفيق.
`صادر عن:`
`القيادة العامة لقوات حماية حضرموت`
`يوم الإثنين - ٦ إبرايل ٢٠٢٦م`