ک:أحمد العمودي.
كلمة وفاء لا بد أن تُقال في حق الرجال الذين اختاروا طريق المسؤولية، وساروا فيه بثبات رغم التحديات، تاركين بصمات واضحة في واقع الناس وحياتهم اليومية…
الشكر والتقدير للأخ العميد أبو مشعل الكازمي مدير عام أمن محافظة أبين على ما قدمه ويقدمه من جهود كبيرة في محافظة أبين، حيث أثبت حضوره كأحد الشخصيات التي جمعت بين الحزم الأمني والإحساس بمعاناة المواطن، فكان قريباً من هموم الناس، حاضراً في الميدان، وساعياً بشكل مستمر لترسيخ الأمن والاستقرار.
في الجانب الأمني، برزت مواقفه الحازمة في مواجهة الإرهاب والتطرف، حيث لم يكن مجرد متابع، بل كان في مقدمة الصفوف، يعمل على رفع الجاهزية الأمنية، وملاحقة العناصر الإرهابية، والتصدي لكل من يحاول العبث بأمن المحافظة. كما أسهم بشكل واضح في تفكيك الخلايا التي تسعى لزعزعة الاستقرار، وعمل على تعزيز التنسيق بين الأجهزة الأمنية، وتفعيل الدور الاستخباراتي، الأمر الذي كان له أثر كبير في إحباط العديد من المخططات التي كانت تستهدف أمن المواطنين وسلامتهم.
وقد عُرف بمواقفه التي لا تقبل التهاون في ما يتعلق بأمن الناس، واضعاً مصلحة المواطن فوق كل اعتبار، ومؤمناً بأن الأمن هو الأساس الذي تُبنى عليه كل جوانب الحياة الأخرى، من تنمية واستقرار وخدمات.
ولأن المسؤول الحقيقي لا يكتفي بجانب واحد، فقد امتدت جهوده لتشمل الجوانب الخدمية والإنسانية، حيث كان له حضور ملموس في دعم عدد من المبادرات التي تمس حياة المواطنين بشكل مباشر، خاصة في منطقة شقرة. فقد ساهم في توفير باص لنادي شباب شقرة، في خطوة مهمة ساعدت في خدمة الشباب وتسهيل تنقلاتهم الرياضية، كما دعم حفر بئر مياه، وهو عمل إنساني كبير خفف من معاناة الأهالي وساهم في توفير مصدر أساسي للحياة في ظل الظروف الصعبة.
وإلى جانب ذلك، كانت له العديد من الإسهامات والمواقف التي تعكس حرصه على خدمة المحافظة وأبنائها، والوقوف إلى جانبهم في مختلف القضايا، ما جعله محل تقدير واحترام لدى شريحة واسعة من المجتمع.
ومهما اختلفت وجهات النظر في بعض القضايا، يبقى الإنصاف واجباً، ولا يمكن تجاهل هذه الجهود ولا إنكار اليد الممدودة التي تعمل بإخلاص لخدمة أبين وتعزيز استقرارها.
ختاماً، كل الشكر والتقدير للأخ العميد أبو مشعل الكازمي، مع خالص الدعاء له بالتوفيق والسداد، وأن يواصل عطاؤه وجهوده لما فيه خير محافظة أبين وأبنائها، وأن يديم على الجميع نعمة الأمن والاستقرار.