آخر تحديث :الأحد-05 أبريل 2026-05:06م
أخبار المحافظات

الشيخ هزاع العمري يطلع على حجم سرقات مروعة في مدرستي الحمزة والخنساء ويوجه نداءً عاجلاً للسلطات المحلية

الأحد - 05 أبريل 2026 - 11:34 ص بتوقيت عدن
الشيخ هزاع العمري يطلع على حجم سرقات مروعة في مدرستي الحمزة والخنساء ويوجه نداءً عاجلاً للسلطات المحلية
خنفر (عدن الغد) خاص

قام الشيخ هزاع العمري بزيارة تفقدية عاجلة لمدرستي الحمزة والخنساء في خنفر حيث التقى بإدارة المدرستين واطلع عن كثب على حجم السرقات الكبيرة التي تعرضت لها المؤسستان التعليميتان مؤخراً، مما أثار قلقه البالغ ودعاه لمناشدة السلطات المحلية والأجهزة الأمنية للتحرك الفوري.


خلال زيارته، استمع الشيخ العمري إلى شرح مفصل من مديري المدرستين حول الأضرار الجسيمة والخسائر المادية الفادحة الناتجة عن هذه السرقات. وشملت المسروقات، وفقاً للإفادات، بطاريات أساسية للمدرسة، وأسلاكاً كهربائية حيوية، بالإضافة إلى سرقة مقصف المدرستين بالكامل. ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل امتد ليشمل سرقة برادين للمياه كانا يخدمان الطلاب، ودينماء، ومكائن التبريد الخاصة بثلاجات المقصف، مما يشير إلى عملية سرقة منظمة ومتقنة استهدفت مقومات أساسية لعملية التعليم وخدمة الطلاب.


وفي حديثه مع إدارة المدرستين، عبر الشيخ هزاع العمري عن أسفه الشديد لما آلت إليه الأوضاع، مشدداً على أن هذه الأفعال لا تستهدف المدارس كمباني فحسب، بل تستهدف مستقبل الأجيال القادمة وحقهم في بيئة تعليمية آمنة ومجهزة.


وفي ختام زيارته، وجه الشيخ هزاع العمري نداءً عاجلاً وحاراً إلى السلطة المحلية والأجهزة الأمنية في المحافظة، مطالباً إياها بـ:


ملاحقة الجناة: التحقيق الفوري والجاد لملاحقة الجناة الذين نهبوا ممتلكات المدرستين وتقديمهم للعدالة لينالوا عقابهم الرادع.

وضع حراسة: توفير حراسة أمنية دائمة للمدارس، خاصة مع قرب بدء العطلة الصيفية الطويلة، والتي قد تستغلها العصابات لتنفيذ المزيد من السرقات.

توفير كاميرات مراقبة: دعم المدارس بمنظومات كاميرات مراقبة حديثة تعمل على مدار الساعة لردع اللصوص وتوثيق أي محاولات سرقة.

وضع حد للسرقات المتواصلة: اتخاذ إجراءات استراتيجية وفعالة لوضع حد لظاهرة سرقة المدارس المتكررة في المحافظة.

دعم المدارس: تقديم الدعم اللازم للمدارس المتضررة وتعويضها عما فقدته، ومساعدتها على تعزيز إجراءات الحماية لمنع تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلاً.


وأكد الشيخ العمري أن حماية المؤسسات التعليمية هي مسؤولية جماعية تقع على عاتق الجميع، وأن تكاتف الجهود بين المجتمع والسلطات هو السبيل الوحيد للحفاظ على هذه الصروح التعليمية التي تعتبر أساس بناء الأمة وتقدمها.