أعلن رجل الأعمال والخير الحضرمي، الشيخ محمد عوض البسيري، مالك مجموعة البسيري الاستثمارية، تضامنه الكامل مع المملكة العربية السعودية، إزاء ما تتعرض له من اعتداءات وصفها بـ"السافرة" من قبل النظام الإيراني، مؤكداً رفض أبناء حضرموت لهذه الممارسات التي تمس أمن واستقرار المنطقة.
وشدد الشيخ "البسيري" على أن حضرموت، قيادةً وشعباً، تقف إلى جانب المملكة العربية السعودية في مواجهة التهديدات التي تستهدف سيادتها وأمنها، معبراً عن تأييده لكافة الإجراءات التي تتخذها المملكة، سواء في إطار ضبط النفس أو في حال اللجوء إلى الرد المشروع بما يكفل حماية أراضيها ومواطنيها.
جاءت هذه التصريحات خلال مشاركته في الوقفة التضامنية التي نظمتها المكونات المجتمعية بساحل محافظة حضرموت، عصر يوم الأربعاء الماضي، بساحة سكة يعقوب بمدينة المكلا، تحت شعار "حضرموت تساند المملكة"، والتي شهدت حضوراً واسعاً من الشخصيات الرسمية والسياسية والاجتماعية، إلى جانب حشود جماهيرية كبيرة.
وأكد "البسيري" في كلمته خلال الفعالية أن العلاقات التاريخية والأخوية التي تربط حضرموت بالمملكة العربية السعودية تمثل نموذجاً متيناً للتكامل والتعاون العربي، مشيراً إلى أن هذه الروابط تتجاوز الأبعاد السياسية لتشمل الجوانب الإنسانية والتنموية والاقتصادية.
وأضاف أن ما تتعرض له المملكة لا يستهدفها وحدها، بل يطال أمن واستقرار المنطقة العربية بأكملها، الأمر الذي يستوجب موقفاً موحداً من كافة القوى الوطنية والمجتمعية في مواجهة هذه التحديات، وتعزيز الاصطفاف العربي لحماية المصالح المشتركة.
كما أشاد بالدور المحوري الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية في دعم اليمن عموماً، وحضرموت على وجه الخصوص، سواء عبر المشاريع التنموية أو المساعدات الإنسانية، مؤكداً أن هذا الدعم يعكس عمق العلاقات الأخوية ويعزز من مكانة المملكة كشريك استراتيجي في تحقيق الاستقرار.
وفي السياق ذاته، عبّر المشاركون في الوقفة التضامنية عن إدانتهم الشديدة لأي تدخلات خارجية تهدد أمن الدول العربية، مؤكدين وقوفهم إلى جانب المملكة العربية السعودية في كافة الخطوات التي تتخذها للدفاع عن سيادتها.
وشهدت الفعالية رفع اللافتات المعبرة عن التضامن، وترديد الهتافات المؤيدة للمملكة، في مشهد عكس حجم التلاحم الشعبي والرسمي في حضرموت، وحرص أبنائها على دعم القضايا العربية المشتركة.
واختُتمت الوقفة بالتأكيد على أهمية تعزيز الوعي المجتمعي بمخاطر التدخلات الإقليمية، والدعوة إلى توحيد الصفوف لمواجهة التحديات الراهنة، بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة، ويعزز من أواصر الأخوة والتضامن بين الشعوب العربية.