قال السياسي الحضرمي ماجد الكثيري، أن الأوضاع الأمنية في حضرموت لن تشهد استقرارًا كاملًا إلا من خلال قيادة عسكرية وأمنية مخلصة لأبناء المحافظة، مع تمكين أبناء القبائل والمخلصين في صفوف "درع الوطن" وبقية الأجهزة الأمنية والمناطق العسكرية.
وأشار الكثيري إلى أن تهميش أبناء القبائل المخلصين يعد خللاً كبيرًا، مؤكدًا أنهم الأشجع والأدرى بأرضهم والأقدر على حماية محافظتهم من أي تهديدات داخلية أو خارجية.
وشدد السياسي الحضرمي على أن أبناء القبائل يمثلون صمام الأمان الحقيقي لحضرموت، وأن إشراكهم في إدارة الشأن الأمني هو الحل الأمثل لإيقاف الفوضى وعبث الأحزاب وذوي المصالح الضيقة.
وأكد الكثيري أن الاستقرار في حضرموت لا يتحقق إلا بمزيج من القيادة المخلصة والإشراف المباشر على الأجهزة الأمنية، بالإضافة إلى احترام دور القبائل في حماية الأمن المحلي وضبط أي مظاهر فوضى.
ودعا السياسي الحضرمي جميع الأطراف إلى التعاون مع أبناء حضرموت المخلصين وإعطائهم الثقة الكاملة، لضمان بناء مؤسسات أمنية وعسكرية قوية قادرة على حماية المحافظة واستعادة الأمن والاستقرار فيها.