شهدت مدينة الخوخة على ساحل تهامة، الخميس، وقفة جماهيرية شارك فيها عدد من أبناء تهامة، أعلنوا خلالها جملة من المواقف السياسية المتعلقة بالأوضاع في اليمن وتطورات الصراع في المنطقة.
وأكد المشاركون في بيان ختامي للوقفة رفضهم ما وصفوه بـ"الزج بالشعب اليمني في حروب لا تمثل إرادته"، مشددين على أن القرار السيادي في البلاد يجب أن يكون بيد الشعب اليمني عبر مؤسساته الشرعية. كما أكد البيان أن جماعة الحوثي لا تمثل الشعب اليمني، داعياً إلى تحييد اليمن عن الصراعات الإقليمية والعمل على وقف الأعمال العسكرية التي تهدد أمن البحر الأحمر ومضيق باب المندب.
وأشار البيان إلى تمسك أبناء تهامة بمشروع الدولة اليمنية الاتحادية القائمة على أقاليم تتمتع بصلاحيات كاملة، بما يسمح لكل إقليم بإدارة شؤونه وحماية مصالحه. كما اعتبر أن حق تقرير المصير يظل خياراً سياسياً مطروحاً أمام أبناء تهامة في حال استمرار ما وصفه بـ"اختطاف القرار الوطني وفرض الحروب دون إرادة الشعب".
وطالب المشاركون المجتمع الدولي بمعالجة تداعيات سلبية لاتفاق ستوكهولم، وتمكين القوات التهامية من قيادة عمليات تحرير مناطق تهامة من سيطرة مليشيات الحوثيين.
كما أدان البيان ما وصفه بـ"العدوان الإيراني على دول الخليج العربي"، مؤكداً أن أمن الخليج جزء من أمن اليمن والمنطقة، ورافضاً استخدام الأراضي اليمنية منصة لتهديد الدول الشقيقة أو استهداف مصالحها.
وأكد المشاركون أن تهامة، بموقعها الاستراتيجي وسواحلها الممتدة من باب المندب إلى ميدي، يمكن أن تلعب دوراً مهماً في دعم استقرار البحر الأحمر وتأمين الملاحة الدولية.
واختتم البيان بالتأكيد أن الوقفة تمثل بداية لحراك سلمي أوسع يهدف إلى استعادة القرار الوطني وبناء دولة عادلة، كما أعلن المشاركون تأييدهم لما ورد في بيان الشيخ الدكتور محمد بن عيسى الجابر بشأن أولوية إنجاز الدولة الاتحادية واعتبار حق تقرير المصير خياراً سياسياً مشروعاً لأبناء تهامة في حال استمرار فرض الحروب دون إرادة الشعب.