عبّر نشطاء في محافظة المهرة، عبر منصات التواصل الاجتماعي، عن سخطهم واستيائهم المتزايد من استمرار تأخر صرف الرواتب وتراجع مستوى الخدمات الأساسية، موجّهين انتقاداتهم إلى الجهات المعنية في الحكومة نتيجة ما وصفوه بـ"الغياب الواضح للمعالجات الجادة" للأزمات المتفاقمة.
وأوضح النشطاء في شكواهم أن أزمة الكهرباء والانقطاعات المتكررة، إلى جانب نقص الوقود المرتبط ببرامج الدعم، باتت تؤثر بشكل مباشر على الحياة اليومية للمواطنين، في ظل غياب حلول فعّالة، فضلاً عن معاناة مستمرة في النقل اليومي بين المكلا والمحافظة، دون تدخلات ملموسة للتخفيف من حدتها.
وأشاروا إلى أن الوضع الحالي يعكس تراجعًا واضحًا مقارنة بالفترات السابقة، حين كانت الإيرادات تُدار محليًا، حيث كانت الرواتب تُصرف بانتظام، وتُغطّى النفقات والحوافز، ويتوفر الوقود لمحطات الكهرباء، إلى جانب استقرار نسبي في مختلف الخدمات.
وأكد النشطاء أن استمرار هذا الوضع دون شفافية أو توضيح من الجهات المعنية في الحكومة بشأن الأسباب والحلول، والذي قد يفاقم من حالة الاحتقان الشعبي، مطالبين بسرعة اتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة ملف الرواتب، وتحسين خدمة الكهرباء، وضمان استقرار إمدادات الوقود، بما يسهم في التخفيف من معاناة المواطنين.