نفى كامل الوزير، وزير النقل المصري، اليوم الأحد، كل الأخبار المتداولة عن احتراق أو إصابة سفينة مصرية أثناء عبورها مضيق هرمز أو قرب باب المندب خلال الأيام الماضية.
وأشار الوزير إلى أن السفينة المعنية ليست مصرية، بل كانت مملوكة سابقًا لجهة أخرى قبل أن تتحوّل ملكيتها بنسبة 90% لدولة خليجية، مع مساهمة محدودة لمستثمر مصري، ويتم رفع علم مالطا عليها، مستغلين مرونة القوانين البحرية في بعض الدول مقابل التشدد المصري.
وأكد الوزير أن السفينة كانت تقل 21 بحارًا مصريًا و4 بحارة أجانب من أوكرانيا، ولم يسجل أي إصابات أو تهديد لغرقها.
وشدد على أن السفن المصرية، مثل “رمسيس” و”نفرتيتي” التابعة للشركة المصرية لناقلات البترول، تعمل بانتظام في مضيق هرمز والخليج العربي دون أي حوادث، مؤكدًا موثوقية العلم المصري في الملاحة الدولية.