أكد القيادي والسياسي فضل الجعدي، في تدوينة نشرها عبر منصة إكس، على أهمية تعزيز التقارب وبناء جسور التواصل بدلاً من الانخراط في مشادات إعلامية تستنزف الوقت والجهد، ولا تؤدي إلا إلى تعميق الخلافات وزيادة حالة التشظي.
وأوضح الجعدي أن هذه السجالات الإعلامية تسهم في إنهاك “الجسد الواحد” الذي يفترض أن يظل قوياً ومتماسكاً، مشدداً على أن المرحلة الراهنة تتطلب التقارب لا التنافر، وضرورة الابتعاد عن المعارك الإعلامية التي تفتح المجال أمام الخصوم لتمزيق الصف وتفكيك النسيج.
وأضاف أن وحدة الصف المنشودة ترتبط بشكل أساسي بالقضية ومستقبل الجنوب، وبكيفية التعامل مع المتغيرات الحالية، مؤكداً أن تجاوز الضغائن ونبذ لغة التخوين يمثلان سمة أساسية ينبغي أن تميز هذه المرحلة المفصلية.
واختتم الجعدي بالإشارة إلى مقولة الزعيم الحقوقي مارتن لوثر كينغ جونيور: “يجب أن نتعلم كيف نعيش معاً كإخوة، أو سنهلك معاً كحمقى”، في تأكيد على أهمية التكاتف ووحدة الصف.