يسدل الستار في هذه الليلة المباركة من ليالي شهر رمضان المبارك يوم الثلاثاء ليلة 29 رمضان ١٤٤٧هـ، على ختايم مساجد مدينة سيئون ، التي انطلقت من الليلة الخامسة 4 رمضان بختم مسجد المهاجر بحي الثورة والرضوان بحي جثمة، حيث شهدت هذه الليلة ليلة 29 رمضان آخر الختايم لمساجد المدينة بختايم مسجد (عبد الله باكثير) بحي السحيل، وكان اول جامع لمدينة سيئون في القرن العاشر الهجري والتي لا تـزيـد مساحته عن (50 60 قدماً) و يقع شمال الحصن الدويل لمدينة سيئون ومسجد با صفّار جنوب سوق الصرافين , وزاوية العلامة الحبيب محمد بن هادي السقاف بحي الحوطة , كما يقام ختم القرآن في عدد من القباب المنتشرة بمدينة سيئون .
واكثر الختايم شهرة في هذه الليلة المباركة في وقتنا الحاضر، ختم الزاوية بحي الحوطة من حيث السوق الشعبي للأطفال ، كما اقيمت جلسة دينية بعد صلاة العصر في مسجد باصفّار والزاوية تم فيها قراءة بعض من الكتب الفقهية وكتب السلف الصالح والاستماع الى الموشحات الدينية بأعذب الاصوات وتلاوة الفاتحة والدعاء للأموات من الأولياء والصالحين والأهل والأقارب والمتصدقين , بينما في المساء شهدن أيضا مساجد عبدالله و باصفار والزاوية صلاة التراويح ودعاء ختم القرآن والذكر والوعظ وفي القبب اقيم ختم القرآن ودعاء للأولياء والعلماء والمشايخ والأموات من عامة الناس .
ختاما نشكر الله عز وجل أن وفقنا في نقل عدد من ختايم مساجد مدينة سيئون خلال شهر رمضان هذا العام 1447هـ، باستعارة مواصلات للتنقل نتيجة لفقدان دراجتي النارية قبل هذا الشهر الفضيل، الحمد لله على مدى واحد وعشرون عاما تقريبا ، تطوعا ورغبة في نقل جزء من موروثنا وعاداتنا التي توارثها اهالينا وأجدادنا منذ اعوام عديدة لما تحمله من روحانية ومحبة والفة وتراحم في صلة الارحام. وكل عام والجميع في خير وصحة وعافية وأمن وأمان واستقرار اللّهم آمين..
حيث تم التركيز في تلك الاستطلاعات على فرحة الاطفال وهم يقفون امام عدسة الكيمراء لالتقاط صورة للذكرى، وأجمل فرحة هي اهلنا واخواننا وأصدقائنا في المهجر وهم يشاهدون ابنائهم او اقاربهم فتكتمل الفرحة للجميع .




