أفادت منظمة الهجرة الدولية بتسجيل موجة نزوح جديدة في اليمن خلال الأسبوع الماضي، شملت 14 أسرة تضم 84 فردًا، في ظل استمرار تدهور الأوضاع المعيشية وتصاعد التحديات الأمنية في عدد من المحافظات.
وأوضحت المنظمة، في تقريرها الأسبوعي الصادر عن مصفوفة تتبع النزوح، أن حالات النزوح رُصدت خلال الفترة من 8 إلى 14 مارس الجاري، حيث غادرت الأسر مناطقها في محافظات الحديدة وإب وذمار، متجهة إلى محافظة مأرب التي استقبلت 11 أسرة، فيما استقرت 3 أسر في محافظة الحديدة.
وبيّن التقرير أن الاحتياجات الإنسانية لا تزال مرتفعة بين الأسر النازحة حديثًا، إذ أفادت 43% منها بحاجتها الماسة إلى مساعدات غذائية، فيما تحتاج 29% إلى خدمات المأوى، و14% إلى دعم سبل العيش، بينما أشارت 7% إلى حاجتها لمساعدات نقدية مباشرة.
وعزت المنظمة أسباب النزوح إلى تداخل العوامل الاقتصادية والأمنية، حيث أظهرت البيانات أن 57% من الحالات (8 أسر) نزحت بفعل الظروف الاقتصادية المرتبطة بالصراع، في حين غادرت 6 أسر، تمثل 43%، مناطقها بسبب مخاوف تتعلق بالسلامة والأمن.
كما لفتت إلى رصد ثماني أسر إضافية لم يشملها تقرير الأسبوع قبل الماضي، مؤكدة إضافتها إلى إجمالي النزوح التراكمي منذ مطلع العام، والذي بلغ حتى 14 مارس الجاري 780 أسرة، بإجمالي 4,680 نازحًا.