آخر تحديث :الثلاثاء-17 مارس 2026-03:44ص
أخبار وتقارير

العميد لبيب العبد: مرر يا سليمان.. وعدن كتبت نصرها بدماء الأبطال ولن تنسى تضحياتهم

الثلاثاء - 17 مارس 2026 - 02:14 ص بتوقيت عدن
العميد لبيب العبد: مرر يا سليمان.. وعدن كتبت نصرها بدماء الأبطال ولن تنسى تضحياتهم
((عدن الغد))خاص

أكد العميد لبيب العبد، قائد شرطة الدوريات في العاصمة المؤقتة عدن، أن ذكرى تحرير عدن ستظل واحدة من أعظم المحطات الوطنية التي سُطرت فيها أروع صور الفداء والبطولة، مشددًا على أن المدينة لم ترتدِ ثوب النصر إلا بعد تضحيات جسيمة قدمها رجال ثبتوا في الميدان وصنعوا بدمائهم طريق الحرية والكرامة.


وقال العميد لبيب العبد في كلمة بمناسبة الذكرى إن “عدن لم تنتصر صدفة، بل انتصرت بإرادة لا تُكسر وعزيمة لا تلين، بعدما واجه أبطالها قوى الغزو بإيمان راسخ وشجاعة نادرة”، مضيفًا أن تلك الدماء الزكية لم تكن مجرد أرقام عابرة، بل ستبقى سجلًا خالدًا في ذاكرة الأجيال، يُقرأ في وجوه الأطفال، وفي أمن الشوارع، وفي كل منجز تحقق بعد التحرير.


وأشار إلى أن ما تحقق اليوم من استقرار أمني في عدن وبقية المحافظات المحررة، وما تضطلع به الوحدات الأمنية المختلفة من مهام، وفي مقدمتها أمن عدن وشرطة الدوريات وغيرها من التشكيلات، هو ثمرة مباشرة لتلك التضحيات العظيمة التي قدمها الشهداء والجرحى في معارك الدفاع عن المدينة. وقالت صحيفة عدن الغد إن كلمة العبد حملت مضامين وفاء واضحة لتضحيات من صنعوا لحظة التحرير وفتحوا الطريق أمام بناء مؤسسات أمنية تحمي الناس وتصون مكتسبات النصر.


وأوضح العبد أن الاحتفاء بهذه الذكرى لا يأتي من باب المناسبة فقط، بل من باب الوفاء للعهد مع الشهداء، وتأكيدًا على أن الدم لا يُنسى، وأن المدن العظيمة لا تنكر رجالها، لافتًا إلى أن عدن أثبتت في تلك اللحظة التاريخية أنها مدينة عصية على الانكسار، وأنها كانت وما تزال منارة للأحرار ومقبرة لكل من حاول إخضاعها بالقوة.


وأضاف أن العيون الساهرة في كل المحافظات المحررة تمثل الامتداد الطبيعي لأولئك الأبطال الذين صنعوا ملاحم التحرير، وأن بقاء هذه القوات في مواقعها اليوم لحماية الأمن والاستقرار هو استمرار لذلك الطريق ذاته الذي بدأه الشهداء في أصعب الظروف. وأكد أن التضحيات التي قُدمت ستبقى البوصلة التي تهدي الجميع نحو حماية الوطن والدفاع عن مكتسباته وعدم التفريط بها.


وختم العميد لبيب العبد كلمته بالدعاء للشهداء والجرحى، مؤكدًا أن الشهداء سيبقون تاجًا على رؤوس الجميع، وأن جراح الأبطال ستظل أوسمة شرف تذكر الأجيال بحجم الثمن الذي دُفع من أجل أن تبقى عدن آمنة وحرة. كما عبّر عن أمله بأن يمنّ الله على الجرحى بالشفاء العاجل، وأن يديم على عدن والوطن الخير والأمن والاستقرار في هذه الذكرى العظيمة التي ستبقى حاضرة في الوجدان الوطني.


غرفة الأخبار / عدن الغد