شهدت منطقة الجوازعة بمديرية القبيطة، محافظة لحج، الحفل التكريمي في نسخته الـ 17 الذي نظمته مدرسة التقوى لتحفيظ القرآن الكريم، لتكريم طلاب وطالبات المدرسة من حفظة كتاب الله، وسط حضور واسع من أولياء الأمور والداعمين لأنشطة تحفيظ القرآن الكريم.
وقال مدير المدرسة، شوقي سيف: أن تكريم طلاب المدرسة يأتي في إطار الجهود المجتمعية الرامية إلى تعزيز تعلم القرآن وحفظه، وتخليداً لإرث مؤسس المدرسة الراحل الشيخ سلطان العنتري ورجل الخير الراحل محمد أحمد سيف، رحمهما الله، وغيرهم من الداعمين الذين ساهموا في استمرار نشاط المدرسة، بما يسهم في ترسيخ القيم الدينية والأخلاقية في نفوس التلاميذ، وتعزيز روح التنافس بينهم للإقبال على حفظ كتاب الله الكريم.
وأضاف أنه تم خلال الحفل تكريم 117 طالباً وطالبة من حفظة القرآن الكريم لأجزاء متفاوتة، بينهم طالبتان أكملتا حفظ القرآن كاملًا عن ظهر قلب، إلى جانب تكريم 15 فائزاً وفائزة في المسابقة الثقافية التي نظمتها المدرسة.
وأشار سيف إلى أن المدرسة، منذ تأسيسها عام 2004، تمكنت من تخريج 39 حافظاً وحافظة لكتاب الله، وهو إنجاز يعكس إلتزام المدرسة في أداء رسالتها في نشر علوم القرآن الكريم، وتنشئة جيل متمسك بتعاليم القرآن وقيمه السامية.
وتخلل الحفل عدد من الكلمات لعدد من المشايخ والدعاة، أكدوا من خلالها أهمية دور الأسرة والمجتمع في تشجيع الأطفال على حفظ القرآن الكريم، ودعم أنشطة مدرسة التقوى لتحفيظ القرآن الكريم بالمنطقة.
كما تم تكريم عدد من الرعاة والداعمين الذين أسهموا في استمرار نشاط المدرسة وتعزيز برامجها التعليمية والثقافية.
وفي ختام الحفل عبر جميع الحضور عن تقديرهم للجهود المبذولة في تعليم القرآن الكريم، مؤكدين على استمرار دعم المدرسة وتشجيع الطلاب على حفظ كتاب الله الكريم.