كشفت شرطة محافظة شبوة عن استمرار موجات التدفق البشري من القرن الإفريقي نحو السواحل اليمنية، حيث وصل 150 مهاجراً إثيوبياً إلى ساحل منطقة "الجويري" بمديرية رضوم، في رحلة تهريب بحرية تسببت في وفاة 9 منهم غرقاً.
وأوضحت المصادر الأمنية أن قارب تهريب دفع بالمهاجرين للنزول في عرض البحر وسط ظروف جوية سيئة، مما أدى إلى غرق 9 منهم أثناء محاولتهم الوصول للساحل سباحةً. وأكدت الشرطة أن جميع الواصلين هم من الرجال ويحملون الجنسية الإثيوبية، مشيرةً إلى أن جنوح القارب نتيجة الرياح الشديدة هو ما تسبب في هذه الحادثة.
وتواجه السلطات الأمنية في شبوة ضغوطاً متزايدة جراء تصاعد وتيرة الهجرة غير النظامية، حيث تشير الإحصائيات الرسمية إلى استقبال شواطئ المحافظة لنحو 4396 مهاجراً إثيوبياً خلال شهري يناير وفبراير الماضيين فقط، مما يفرض أعباءً أمنية وإنسانية إضافية على الأجهزة المحلية التي تحاول الحد من تداعيات هذه الظاهرة وتأثيراتها على الاستقرار في المنطقة.