في إطار جهودها الإنسانية لتعزيز قيم التكافل الاجتماعي وإدخال الفرحة إلى قلوب الأطفال، نفذت مؤسسة عدن لرعاية الأيتام التنموية مشروع توزيع كسوة عيد الفطر، تزامنًا مع قرب حلول العيد المبارك، مستهدفة عددًا من الأيتام والأسر الأشد احتياجًا.
واستهدف المشروع 50 يتيمًا ويتيمة من مختلف الأسر المحتاجة، حيث جرى توفير ملابس عيد جديدة لهم، في مبادرة تهدف إلى رسم الابتسامة على وجوه الأطفال ومشاركتهم فرحة العيد أسوةً بأقرانهم.
وأكدت المؤسسة أن هذا المشروع يأتي ضمن سلسلة من المبادرات الإنسانية التي تنفذها لدعم الفئات الأكثر احتياجًا، مشيرةً إلى أن كسوة العيد ليست مجرد ملابس، بل رسالة تضامن إنساني تجسد معاني التكافل والتراحم بين أفراد المجتمع.
من جانبهن، عبّرت عدد من أمهات الأيتام عن شكرهن وامتنانهن لهذه المبادرة الإنسانية التي أسهمت في التخفيف من الأعباء المعيشية عن كاهلهن، ومنحت أبناءهن فرصة الاستعداد للعيد بفرح وسعادة.
وجرى تنفيذ المشروع بدعم سخي من فاعل خير، في لفتة إنسانية نبيلة تعكس روح الرحمة والعطاء، حيث ساهم بتوفير كسوة العيد لعدد من الأيتام، ليزرع البهجة في قلوبهم ويمنحهم فرحة تليق بقدوم العيد. ولم تكن هذه المبادرة مجرد تقديم ملابس جديدة، بل رسالة حب وعطاء تؤكد أن الخير ما زال حاضرًا في قلوب الناس، وأن يد الرحمة قادرة على صناعة الفرح في حياة من هم بأمسّ الحاجة إليه.
كما شارك فريق مؤسسة عدن لرعاية الأيتام التنموية في تنظيم عملية التوزيع والإشراف عليها، لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها بكل يسر وانتظام.
وفي ختام المشروع، تقدمت الأستاذة ناهد عثمان بخالص الشكر والتقدير لفاعل الخير الذي أسهم في إدخال الفرحة إلى قلوب الأيتام، مؤكدةً استمرار المؤسسة في تنفيذ المزيد من المبادرات الخيرية والإنسانية التي تهدف إلى خدمة المجتمع وتعزيز روح العطاء والتكافل.