آخر تحديث :الخميس-12 مارس 2026-07:12م
أدب وثقافة

بمشاركة يمنية هي الأولى.. "ضفاف الأدب" تجمع المشرق بالمغرب في الدورة الثالثة لملتقى الكاف

الخميس - 12 مارس 2026 - 05:37 م بتوقيت عدن
بمشاركة يمنية هي الأولى.. "ضفاف الأدب" تجمع المشرق بالمغرب في الدورة الثالثة لملتقى الكاف
تونس (عدن الغد) خاص:

في قلب الكاف التونسية، وحيث تمتزج عراقة التاريخ بسحر الإبداع، تستعد وزارة الشؤون الثقافية عبر المندوبية الجهوية بالكاف والمركز الثقافي الصحبي المصراطي ، لإطلاق فعاليات الدورة الثالثة للملتقى المغاربي للإبداع الأدبي ، تحت شعار ملهم: "ضفاف الأدب: الماء في الأدب المغاربي".


تنعقد هذه التظاهرة الفكرية الكبرى أواخر مارس 2026، لتسلط الضوء على "تيمة" الماء؛ ذلك العنصر الوجودي الذي لم يكن يوماً مجرد مورد للحياة، بل مادة خاماً للتشكيل الأدبي وتخيلاً ينساب في ثنايا القصيدة والسرد. ويأتي هذا الملتقى برؤية علمية وأدبية صاغها الأستاذ مراد خضراوي، ليسبر أغوار "السيولة" الإبداعية في المتخيل المغاربي.


يسعى الملتقى عبر أوراقه البحثية إلى استنطاق علاقة الماء بالهوية والذاكرة الجمعية. فمن "البنية التخييلية للماء" في القصيدة، إلى "الإيقاع المائي" وتجلياته، وصولاً إلى حضور الماء في "المتخيل السردي" ، يطمح المشاركون إلى كشف الرموز المركبة التي تتقاطع فيها البيئة مع التجربة الوجودية للإنسان.


ولعل ما يميز هذه الدورة هو التركيز على:


ثنائية الماء والصحراء: دراسة الرؤية الجمالية الناتجة عن هذا التقاطع البيئي الفريد في المنطقة المغاربية.


المقاربات الأنثروبولوجية: فحص الماء كشبكة رمزية تتصل بدلالات الأمومة، والاحتواء، والتحول.


علاقة الهامش والمركز: النظر إلى الماء كعلامة تبصر في الصراعات الثقافية والاجتماعية.


مشاركة يمنية تاريخية

وفي سابقة هي الأولى من نوعها، تزدان "ضفاف الأدب" بـ مشاركة يمنية لأول مرة، ممثلة بالوصابي والقحوي لتكسر حدود الجغرافيا وتمد جسور التواصل بين المشرق والمغرب. وتأتي هذه المشاركة لتضيف بعداً عربياً شاملاً، يربط الرمزية المائية في الأدب المغاربي بآفاق الأدب اليمني الثري، مما يغني الحوار حول قضايا الذات والآخر، ويفتح نوافذ جديدة للمقارنة بين التجارب الشعرية والسردية في بيئات عربية متنوعة.