تقدّمت عائلة الدكتور عبدالغني السبئي بشكوى واستغاثة عاجلة إلى وزير الداخلية ومحافظ محافظة تعز ومدير أمن المحافظة، بشأن ما وصفته بعملية اغتصاب ممنهجة لعقار تابع لها، والتعدي على ملكيتها الخاصة من قبل أشخاص، في حارة المجمع الصناعي بمدينة تعز.
وأوضحت الشكوى أن العقار يتميز بتصميم إنشائي يضمن استقلالية كاملة لكل طابق، حيث يشغل الدور الأرضي المدعو هيثم برفقة والديه، ويحتوي على حوش ومدخل خاص من الشارع الفرعي الخلفي، بينما تم الاستيلاء على الدور الثاني بالكامل – بحسب الشكوى – من قبل المدعو محمد وأسرته وثلاثة آخرين مع عائلاتهم، ليصل عدد القاطنين فيه إلى نحو 26 شخصاً، رغم أنه طابق مستقل ومجهز بكافة الأثاث والمفروشات.
وأضافت الشكوى أن الدور الثالث تعرض لعملية خلع للأبواب والاستيلاء عليه، واستخدامه كمخزن للتنانير والحطب ومخزون السلع والأحذية البلاستيكية التابعة لمعملهم، بالإضافة إلى سكن بعض الشباب بداخله، رغم امتلاكه مدخلاً خاصاً ودرجاً مستقلاً.
وأكدت العائلة في شكواها – استناداً إلى إفادة عاقل الحارة عبدالباسط سيف العليمي المؤرخة في 10 مارس 2026 – عدم وجود أي عقود إيجار رسمية أو قانونية صادرة عنها بصفتها المالك الشرعي للعقار، كما لا توجد أي علاقة إيجارية مقيدة في سجلات عاقل الحارة أو الجهات المختصة.
وأشارت الشكوى إلى أن المعنيين يرفضون إخلاء العقار رغم الإشعارات الرسمية المتكررة، الأمر الذي اعتبرته العائلة جريمة غصب عقار مكتملة الأركان، وليس مجرد خلاف مدني.
وطالبت عائلة السبئي الجهات المختصة بسرعة التدخل وإخلاء العقار من الأشخاص الذين قالت إنهم مغتصبون له، وتسليمه للمالكين الشرعيين، إضافة إلى إثبات حيازة الأثاث والمفروشات الموجودة في الدور الثاني ووضع الحجز التحفظي عليها لضمان عدم تلفها أو التصرف بها، فضلاً عن محاسبة المتسببين في تحويل الطوابق السكنية إلى مخازن وأنشطة غير مرخصة قد تضر بالبنية الإنشائية للعقار.
وختمت العائلة شكواها بالتعبير عن ثقتها بالجهات المعنية في إنصافها، داعية إلى سرعة اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية الملكية الخاصة والحفاظ على السلم المجتمعي.