آخر تحديث :الثلاثاء-10 مارس 2026-01:49ص
أخبار المحافظات

مأرب: في لقاء رمضاني موسع..دعوات لتمكين الشباب وتفعيل دور الوجهاء في حل النزاعات وترسيخ الاستقرار المجتمعي

الثلاثاء - 10 مارس 2026 - 12:45 ص بتوقيت عدن
مأرب: في لقاء رمضاني موسع..دعوات لتمكين الشباب وتفعيل دور الوجهاء في حل النزاعات وترسيخ الاستقرار المجتمعي
مأرب (عدن الغد) خاص

نظّمت مؤسسة أواصر للسلام والتنمية، يوم الاثنين، لقاءً رمضانيًا مجتمعيًا في محافظة مأرب، جمعت عددًا من القيادات الرسمية والوجهاء والشخصيات الاجتماعية، بهدف تعزيز السلم المجتمعي وترسيخ قيم التعاون بين مختلف مكونات المجتمع، في ظل التحديات التي تمر بها البلاد.


وخلال اللقاء أكد وكيل محافظة مأرب الدكتور عبدربه مفتاح، في كلمته، أن المحافظة تمثل نموذجًا في الأمن والاستقرار بفضل تضحيات أبناء اليمن من مختلف المحافظات، مشددًا على أن الحفاظ على هذا الاستقرار مسؤولية جماعية تقع على عاتق المجتمع والقيادات المحلية والوجهاء.


وقال الوكيل "مفتاح"، "إن مأرب اتسعت للجميع دون استثناء وستظل كذلك"، لافتًا إلى أن المحافظة تحتضن اليوم ملايين المواطنين الذين لجؤوا إليها بسبب الحرب، الأمر الذي يضاعف مسؤولية الجميع في تعزيز التماسك الاجتماعي ومعالجة الخلافات المجتمعية بالحوار والتفاهم".


ودعا المشايخ والوجهاء إلى الاضطلاع بدورهم في حل النزاعات المجتمعية والمساهمة في سد الفجوات الاجتماعية، بما يحول دون استغلال الخلافات من قبل الأطراف المعادية، مؤكدًا أن السلطة المحلية ستظل داعمة لكل الجهود المجتمعية الرامية إلى حفظ الأمن والاستقرار وتعزيز التلاحم بين أبناء المجتمع.


من جانبه، أوضح رئيس مؤسسة أواصر للسلام والتنمية الشيخ سعيد علي مثنى أن اللقاء الرمضاني يأتي في إطار تعزيز التواصل والتعاون بين أبناء المجتمع، وترسيخ قيم التألف والتراحم التي يحتاجها المجتمع اليمني في هذه المرحلة.


وأشار إلى أن مؤسسة أواصر تنطلق في عملها من قناعة بأن السلام المجتمعي لا يتحقق بالشعارات، بل عبر شراكة حقيقية بين القيادات المجتمعية والمؤسسات الرسمية ومنظمات المجتمع المدني، والعمل المشترك لمعالجة النزاعات وتعزيز ثقافة الحوار والتفاهم.


وأكد الشيخ "مثنى" أن القيادات المجتمعية، من مشايخ ووجهاء ولجان مجتمعية، تمثل صمام أمان للمجتمع، وأن دورها في إصلاح ذات البين وحل النزاعات يظل ركيزة أساسية في تحقيق السلم المجتمعي.


وشهد اللقاء نقاشات ومداخلات من الحضور، تناولت عددًا من القضايا الاجتماعية والتحديات التي تواجه المجتمع المحلي، إضافة إلى طرح مقترحات لتعزيز التعاون بين القيادات المجتمعية والمؤسسات المختلفة بما يسهم في دعم الاستقرار المجتمعي.


وفي ختام اللقاء، خرج المشاركون بعدد من التوصيات، أبرزها تعزيز التواصل والتنسيق بين القيادات المجتمعية والمؤسسات الرسمية ومنظمات المجتمع المدني، ودعم جهود الوساطة المجتمعية وتشجيع المبادرات المحلية لمعالجة النزاعات بطرق سلمية.


كما أكدت التوصيات أهمية ترسيخ قيم التعايش والتسامح ونبذ العنف، وتشجيع المبادرات المجتمعية التي تعزز التماسك الاجتماعي، إضافة إلى تمكين الشباب وإشراكهم في جهود بناء السلام والتنمية.