عبّر مواطنون في العاصمة المؤقتة عدن عن استيائهم الشديد من استمرار ارتفاع أسعار السلع والمواد الغذائية والملابس في الأسواق، رغم انخفاض سعر صرف الريال السعودي إلى حدود 410 ريالات يمنية خلال الفترة الأخيرة.
وقال مواطنون إن كثيراً من محلات الصرافة لا تلتزم بسعر الصرف المتداول، حيث تقوم بعض الصرافات بالصرف بسعر 400 ريال فقط، إضافة إلى أن معظم المبالغ المصروفة تكون من الفئات الصغيرة، وهو ما يزيد من معاناة المواطنين أثناء التعامل بها في الأسواق.
وأوضح مواطنون أن المشكلة الأكبر تكمن في استمرار التجار وأصحاب المحلات في تسعير السلع على أساس سعر صرف مرتفع يتراوح بين 650 و700 ريال، رغم انخفاض سعر الصرف الفعلي، الأمر الذي اعتبروه استغلالاً واضحاً للمواطنين، خصوصاً في ظل الأوضاع المعيشية الصعبة التي يعيشها السكان.
وأشار المواطنون إلى أن هذا الوضع يعكس غياباً لدور الجهات الرقابية المختصة، مطالبين السلطة المحلية ووزارة الصناعة والتجارة بتكثيف الحملات الميدانية وضبط المخالفين وإجبار التجار على الالتزام بالتسعير الحقيقي وفق سعر الصرف الحالي.
وأكدوا أن المواطن البسيط أصبح الحلقة الأضعف في هذه المعادلة، حيث يتحمل وحده فارق الأسعار والتلاعب في السوق، داعين الجهات المعنية إلى التحرك العاجل لحماية المستهلكين ووضع حد لما وصفوه بالفوضى السعرية في الأسواق.
غرفة الأخبار / عدن الغد