آخر تحديث :السبت-07 مارس 2026-10:28م
أخبار المحافظات

شبوة l تدشين مشروع "كرامة"الإنساني لرعاية المشردين في مدينة عتق

السبت - 07 مارس 2026 - 09:00 م بتوقيت عدن
شبوة l تدشين مشروع "كرامة"الإنساني لرعاية المشردين في مدينة عتق
(عدن الغد) خاص:


​تحت شعار "أنت لست منسياً"، وفي خطوة إنسانية لاقت استحساناً واسعاً، دُشن في مدينة عتق وبحضور الشيخ / مهدي باصهيب مدير عام الغرفة التجارية والصناعية والاستاذ / زَبين عطية مؤسس مشروع كرامة في محافظة شبوة الموسم الثاني من مشروع "كرامة" الذي يهدف إلى استعادة الكرامة الإنسانية للفئات الأكثر تهميشاً في المجتمع؛ وهم المشردون والمصابون باضطرابات نفسية الذين يتخذون من شوارع وأزقة المدينة مأوى لهم .

وقال المؤسس والمشرف العام للمشروع الإعلامي زَبين عطية ان مشروع "كرامة" ياتي كتدخل عاجل لإعادة تعريف هذه الأرواح بقيمتها الإنسانية، بعد أن عانت لسنوات من وطأة الإهمال والنسيان، مشيرا الى ان المشروع يسعى بشكل أساسي إلى تحويل المشهد المؤلم لهذه الفئة إلى صورة تليق بآدميتهم، من خلال حزمة من الخدمات التي تشمل تنفيذ حملات نظافة متكاملة تشمل الاستحمام والحلاقة والتي تتولى تنفيذها طواقم متخصصة وكذا توزيع ملابس جديدة وأحذية تقيهم قسوة الظروف المناخية وتحفظ كرامتهم ،​بالاضافة الى تنظيف الأجساد من مسببات الأوبئة والأمراض الناتجة عن التشرد.

​وأكد مشرف المشروع أن المستهدف في المرحلة من هذا المشروع هو 50 مستفيداً، وهو الرقم الذي نجح المشروع في الوصول إليه خلال العام الماضي، مع تطلعنا لتوسيع دائرة المستفيدين في حال تدفق الدعم من أهل الخير والمساهمين .

واشار المشرف ​" إلى إن مشروع كرامة هو رسالة عملية من مجتمع شبوة المتكاتف، ليؤكد من خلالها أن قلوب أهل الخير هي السند لكل ضعيف، وأن تحسين المشهد الحضري للمدينة يبدأ من تكريم الإنسان الذي يعيش فيها."

​مهيبا بأهمية التفاعل والمشاركةفي هذا ​المشروع الذي لم يكن مجرد حملة عابرة، بل هو استثمار في الأجر والقيم المجتمعية. وعبر الاعلامي زَبين عطية عن عظيم شكره للمساهمين والمتبرعين في هذا المشروع الخيري العظيم وعلى راسهم رجال المال والاعمال المتبرعون الشيخ /مهدي باصهيب

والشيخ محمد الجيلاني والشيخ سالم المشعبة

والاستاذ /حسين ثابت

والشيخ احمد بن رزام والشيخ /صالح الصويدر والاستاذ عبدالرحمن علي باجمال .

وكل الخيرين الذين تفاعلوا مع المشروع واثبتوا انهم شركاء في هذه المهمة النبيلة، مشيراً إلى أن كل قطعة ملابس أو يد حانية تمسح غبار النسيان هي لبنة في بناء مجتمع متراحم لا يترك أحداً خلفه .