آخر تحديث :السبت-07 مارس 2026-04:46م
أخبار وتقارير

رئيس تكتل نشطاء عدن يدعو إلى رؤية موحدة تجمع المكونات العدنية وتشكيل لجنة تواصل لإطار موحد

السبت - 07 مارس 2026 - 03:18 م بتوقيت عدن
رئيس تكتل نشطاء عدن يدعو إلى رؤية موحدة تجمع المكونات العدنية وتشكيل لجنة تواصل لإطار موحد
((عدن الغد))خاص

دعا الناشط السياسي عارف ناجي علي، رئيس تكتل نشطاء ومبادرة عدن تجمعنا ، المكونات والمبادرات والشخصيات العدنية إلى توحيد الصفوف وفتح قنوات للحوار والتواصل بما يسهم في بلورة رؤية مشتركة تخدم مدينة عدن ومستقبل أبنائها.


وأكد عارف ناجي علي، في منشور نشره على صفحته في موقع فيسبوك اليوم السبت (7 مارس 2026)، أن عدن عُرفت تاريخيًا بأنها مدينة للتنوع والتعايش والانفتاح، حيث استطاعت أن تجمع أبناءها على اختلاف أصولهم ومشاربهم تحت هوية مدنية جامعة، مشيرًا إلى أن ما تشهده المدينة اليوم من تباعد بين بعض المكونات والشخصيات المجتمعية والسياسية يثير القلق حول مستقبلها.


وأشار إلى أن الواقع الحالي يعكس حالة من التشتت، حيث يبدو أن كل طرف يرى نفسه الأجدر بالقيادة، في وقت تحتاج فيه عدن إلى جهد جماعي ورؤية موحدة تتجاوز الحسابات الضيقة، مؤكدًا أن المدينة أكبر من أي مكون أو إطار، ولا يمكن إدارتها بعقلية الاصطفافات المحدودة.


وتساءل عارف ناجي عن أسباب عدم عقد لقاء يجمع رؤساء المكونات العدنية حتى الآن، داعيًا إلى تشكيل لجان تواصل تعمل على جمع هذه المكونات على طاولة واحدة، بما يفضي إلى تشكيل لجنة تحضيرية تمثل مختلف المكونات والشخصيات العدنية، تمهيدًا لبناء إطار جامع يتم التوافق عليه.

وأوضح أن استمرار حالة التباعد لا يخدم عدن، بل يمنح الفرصة لمن يسعى إلى إبقاء أبنائها في حالة خلاف وتفرق، مشددًا على أن إدارة الاختلاف بطريقة إيجابية هي الطريق الصحيح للوصول إلى توافق حول القضايا الكبرى التي تمس حاضر المدينة ومستقبلها.


كما أكد أن عدن بحاجة اليوم إلى شجاعة الحوار ومبادرات صادقة من القيادات المجتمعية والسياسية للجلوس معًا بعيدًا عن الحسابات الشخصية، والعمل على صياغة رؤية موحدة تعبر عن تطلعات أبناء المدينة.


واختتم عارف ناجي علي بالتأكيد على أن مسؤولية الحفاظ على عدن وهويتها المدنية مسؤولية جماعية تقع على عاتق جميع أبنائها، مشيرًا إلى أن الأمل ما يزال قائمًا في أن تدرك المكونات العدنية أن قوة عدن تكمن في وحدتها، وأن مستقبلها يبدأ من لحظة اتفاق أبنائها على كلمة سواء.