في ليلة مباركة من ليالي شهر رمضان الفضيل، سعدت بلقاء الوالد العزيز ورجل الخير والعطاء الشيخ صالح العزاني في منزله العامر، حيث كان لقاءً طيبًا تسوده المحبة والاحترام وتغمره أجواء الود والتقدير، مع رجل عرفه الجميع بدماثة أخلاقه وطيب معدنه وسعة صدره.
فالشيخ صالح العزاني يُعد من الشخصيات الاجتماعية البارزة التي تركت أثرًا طيبًا بين أبناء لودر وأبين، لما عُرف عنه من حب للخير وسعي دائم لخدمة الناس والوقوف إلى جانبهم في مختلف المواقف. فقد كان ولا يزال حاضرًا في ميادين العطاء، مساندًا لأبناء منطقته، حريصًا على جمع الكلمة وتعزيز روح الأخوة والتكاتف بين الجميع.
وللشيخ صالح العزاني بصمات واضحة ومواقف مشهودة في دعم أبناء لودر والاهتمام بشؤونهم، حيث امتدت أياديه البيضاء في كثير من الأعمال الخيرية والمبادرات الإنسانية التي كان لها أثر طيب في نفوس الناس.
نسأل الله تعالى أن يبارك في عمره وعمله، وأن يجزيه خير الجزاء على ما يقدمه من أعمال طيبة، وأن يجعل ذلك في ميزان حسناته، وأن يديم على لودر وأهلها نعمة الأمن والمحبة والتآلف.