عتق | زبين عطية
شهدت مدينة عتق، عاصمة محافظة شبوة، مساء اليوم، تظاهرة أخوية مفعمة بروح المودة والوفاء، حيث نظم ملتقى خريجي وطلاب شبوة - سقطرى في السودان مأدبة الإفطار الجماعي السنوي حيث جمعت كوكبة من الكوادر الأكاديمية والقيادات المحلية والخريجين والطلاب، في مشهد يجسد عمق الروابط التاريخية والتعليمية التي تربط أبناء المحافظة بجمهورية السودان الشقيقة .
وافتتحت الفعالية بكلمة للعميد الركن/ أحمد سالم لكمح الأحمدي، مؤسس الملتقى والملحق العسكري بسفارة بلادنا في السودان، رحب خلالها بالحاضرين مستعرضاً مسيرة الملتقى في الحفاظ على الروابط الأخوية بين الخريجين والطلاب، مؤكداً على الدور الريادي الذي يلعبه الملتقى كجسر تواصل دائم يعزز قيم الوفاء والتعاون.
من جانبه، ألقى وكيل محافظة شبوة، الأستاذ فهد سالم الطوسلي، كلمة السلطة المحلية، أشاد فيها بالدور التنموي لخريجي السودان، قائلاً: "إنكم تمثلون رافداً أساسياً لمحافظة شبوة بكفاءاتكم العلمية والعملية". كما تحدث رئيس جامعة شبوة، الدكتور توفيق باسردة، في كلمة الضيوف، مثمناً هذه اللفتة السنوية التي تعزز الروابط المهنية والاجتماعية بين الخريجين وتدفع نحو التكامل الأكاديمي.
وفي لفتة تعكس روح الإخاء، ألقيت كلمة للضيوف السودانيين ألقاها الدكتور عبد المحمود، عبرت في مجملها عن عمق العلاقات التاريخية والاجتماعية التي تربط الشعبين اليمني والسوداني، مشيدين بحفاوة الاستقبال والمحبة التي يجدونها في رحاب محافظة شبوة.
كما ألقى الخريج منصور يسلم منصور حبتور كلمة الخريجين، عبّر فيها عن فخر زملائه بالانتماء لهذا الملتقى، مستذكراً سنوات الدراسة في السودان التي صقلت مواهبهم وأعدتهم للمساهمة في بناء وطنهم
واختتمت الفعالية بلحظات احتفالية مميزة، حيث جرى تكريم الطلاب الخريجين من أبناء المحافظة للعام الماضي، تقديراً لجهودهم وتفوقهم العلمي، وتحفيزاً لهم للانخراط في سوق العمل والمساهمة الفاعلة في تنمية المحافظة.
وكان أبرز الحضورالدكتور توفيق باسردة رئيس جامعة شبوة والأستاذ فهد سالم الطوسلي وكيل محافظة شبوة والعميد الركن أحمد سالم لكمح الاحمدي مؤسس الملتقى - الملحق العسكري بالسودان.
ونواب رئيس جامعة شبوة د .محمد المطهري ود. محسن باحاج ود. نضال محسن لصور رئيس الملتقى و نخبة من الأكاديميين والكوادر السودانية المقيمة في المحافظة، وجمع غفير من الخريجين والطلاب .
وقد ساد اللقاء أجواء من الود والمحبة، وسط ترحيب واسع بالإخوة السودانيين، وتأكيد جماعي على استمرار هذا التقليد السنوي الذي يجمع "رفقاء الدرب" تحت سقف واحد.