آخر تحديث :الجمعة-06 مارس 2026-10:02م
أخبار وتقارير

كيف نجح الوزير السقطري أن يُعزز مكانة القهوة اليمنية في الأسواق المحلية والعالمية ؟

الجمعة - 06 مارس 2026 - 02:34 م بتوقيت عدن
كيف نجح الوزير السقطري أن يُعزز مكانة القهوة اليمنية في الأسواق المحلية والعالمية ؟
بقلم/محمد النجار

واجه محصول البُن اليمني خلال العقود الماضية عقبات وتحديات كثيرة أدّت إلى تراجع حاد في زراعته وبالتالي كميّة إنتاجه، ورغم هذا الواقع الصعب أستطاع معالي وزير الزراعة والري والثروة السمكية اللواء سالم السقطري فَور تولية حقيبته الوزارية أن يُنعش زراعة البُن اليمني بخطوات ثابته ومدروسة، كان أوّل هذه الخطوات هي سَعيه الدؤوب لإبرازه عالمياً في كل المحافل الدولية التي حضرها معاليه والتي كان أشهرها إختياره "للبُن" كمنتج وطني في المؤتمر الدولي الذي عُقد تحت شعار "بلد واحد..منتج واحد" في العاصمة الإيطالية روما.


محلياً كان لمحصول البُن عِنايه خاصه لدى الوزير السقطري بل كان يُعتبر إعادته للصدارة كثروة قومية للبلد من أولوياته، أنعكس هذا في إهتمام الوزير السقطري بإدارة البُن بالوزارة، وإصدار قرار بإنشاء مركز وطني لتنمية البُن اليمني يُعنَى بكل مايخص محصول البُن ابتداءً بالمزارع مروراً بغرس البذور وإنتهاءً بالحصاد والتسويق حيث استطاع المركز خلال فترة بسيطه أن يُحدث نَقله نوعيه في تنمية البُن والتي كان آخرها تشكيل الجمعية العامة لتنمية البُن اليمني يشمل نطاق عملها كل مناطق البُن باليمن فضلاً على التوصيف الوراثي لمحصول البُن .


لتحديد الأسباب التي تقف خلف تَلف الكثير من أشجار البُن خلال السنوات الماضية عَمدت الوزارة إلى عمل دراسة تُحدد أعداد أشجار البُن المُنتجة والتالفة والرفع بتوصيات تحد من تفشي تلف الأشجار والرفع بها لمعالي الوزير السقطري والذي سعى لتنفيذ تلك التوصيات والحلول على ارض الواقع من خلال إعتماد إنشاء مُنشئات مائية في مناطق زراعة البُن أُعتبرت تلك المشاريع نواةً لزيادة الرقعه الزراعية لأشجار البن، فضلاً عن

اقامة حملات توعوية للمزارعين للحفاظ على الأشجار وزيادة الإنتاج وإفتتاح العديد من مشاتل أشجار البُن لتشجيع غرس أشجار بُن جديدة وتعويض التالف منها، بالاضافة الى توجيه الوزير السقطري الجهات المانحة الى إستهداف محصول البُن في مشاريعهم والتي لامسها مزارعين البُن أثناء سنوات قيادة السقطري لمسيرة النهضة في الوزارة.


سيضل المعرض الوطني الأول للبُن اليمني والذي دشّنه الوزير السقطري بحضور رسمي وشعبي ومشاركة واسعة من المنظمات الدولية والمحلية وكذلك معرض البُن والنخيل، والذي يُعد إمتداداً للمعرض الوطني الأول للبن راسخاً في أذهان كل من حضر المعرض والذي كان بمثابة إنطلاق شرارة ثورة البن والدفع بعجلة تنميته إلى الأمام.


في الجعبه المزيد وقطار التنمية لايتوقف، فدائماً ما يفاجئنا الوزير السقطري بمشاريع وسياسات تعد حلقة مترابطة في سلسة نجاحاته في مضمار تنمية زراعة البُن والتي توّجت مؤخراً بإصدار العلامة التجارية والمؤشر الجغرافي لكلٍ من منتجي البُن والعسل اليمنيين لدى المنظمة العالمية للملكية الفكرية (الويبو) وذلك بعد تقديم الوزارة كافة الإجراءات الكفيلة بذلك إلى المنظمة ليتسنى توثيقهم كمؤشرات جغرافية محميّة لدعم منتجين ومصنعين البن والعسل وزيادة أرباحهم وتعزيز القيمة التسويقية لهم محلياً وخارجياً والذي من خلاله تم تعزيز مكانة البُن اليمني كرافد للأقتصاد الوطني.