آخر تحديث :الجمعة-06 مارس 2026-05:12ص
رياضة

الثلاثي المرعب والمخيف والدخيل على الرياضة

الجمعة - 06 مارس 2026 - 03:47 ص بتوقيت عدن
الثلاثي المرعب والمخيف والدخيل على الرياضة
كتب: علي صالح العانتين أبو عدنان


في مباراة الخميس وعلى ملعب الناصر بنادي عرفان الرياضي والثقافي في مدينة لودر، كنت قد أتيت من قريتي متأخرًا، أي الساعة 11 بعد نهاية الشوط الأول بين اتحاد أماجل ومجد مودية. وعند وصولي البوابة استأذنت حارس الملعب سالم حسين السعيدي، ابن الأستاذ والصديق والقيادي والسياسي الراحل حسين السعيدي، مساعد المأمور في الزمن الجميل، والرجل الأول أو الثاني في مدينة زارة العوذلية من حيث الحضور والموقف والعمل، والقيادي في مديرية لودر، والشخصية الاجتماعية في المنطقة الوسطى.

نرجع إلى المباراة وإلى حارس الملعب، والذي بدوره رفض دخولي إلى أرض الملعب حتى أكون غريبًا من الجهاز الفني والإداري للمجال حقنا، ورفض دخولي بعد هذا العمر وهذه الخدمة في صاحبة الجلالة الصحافة والإعلام، وهي ثلاثة عقود، مع العلم أن رئيس النادي الشيخ جلال العزاني قد أعطاني موافقة بدخولي الملعب قبل عدة سنوات، ولكن هؤلاء القائمين على الملعب والبطولة أصبحوا إرثًا مكررًا لمدة خمس سنوات، وهي الأسماء التي كانت تعمل مع الشيخ أحمد صالح العيسي حفظه الله ورعاه وأطال الله في عمره ووفقه الله لما يحب ويرضى في خدمة الرياضة والوطن.

وعند وجودي خارج الأسوار شاهدت خالد اليزيدي وأمين العوسجي، وهم الأكثر استحواذًا في اللجان الإشرافية على مدى فترة طويلة، وحاولت إقناعهم بدخولي أرضية الملعب وإقناع حارس الملعب، ولكن دون جدوى، وكأن الملاعب أصبحت ملكية خاصة، رغم أنني أدخل ملعب الثورة وملعب المريسي في صنعاء وملعب الحبيشي وملعب 22 مايو في عدن ببطاقة العضوية للنقابة العامة للصحفيين والإعلاميين، ولكن الأخوين العوسجي واليزيدي خذلوني في ذلك الموقف المخزي.

رسالتي إلى سعادة العميد ناصر عبدربه منصور هادي، رجل التنمية والمرحلة ورجل الشباب والرياضيين: إلى متى ستظل تعتمد على هؤلاء الرجال أصحاب الأسماء المكررة، والذين يعملون بالمادة والبزنس؟ أما نحن فنعمل منذ أن تعلمنا أبجديات الصحافة والإعلام طواعية ثلاثة عقود. وما انتخابات 22 فبراير 2012م إلا شاهدة علينا ووقوفنا بحزم إلى جانب والدكم المشير عبدربه منصور هادي في الانتخابات التي تحولت إلى استفتاء شعبي كبير. والدليل على موقفنا مع صديقي الراحل رئيس اللجنة الإشرافية في دائرة لودر، الراحل الأستاذ محمد الحاج سالم، والذي كان قريبًا منكم ومن ضمن رجالكم، أما هؤلاء فكانوا يلعبون الكرة في الحواري والقرى. وحفظ الله أولاد الشيخ عبدالله دهمس، هم من كان يرفع بعض الأسماء من خلال الدوريات الشعبية في المديرية ويكتبون المنشورات لهؤلاء الأفراد حتى أصبحوا لا يعرفون من وقف معهم ورفع أسماءهم في العلالي، وهم أسماء غير معروفة للشارع الرياضي.

وعلى سبيل الذكر، أعطوني واحدًا من هؤلاء المقاولين على اللجان الرياضية والإشرافية لعب مع نادي درجة أولى أو ثانية وسوف أعتزل الرياضة والتشجيع. والله إنه لمن المعيب أن أرجع من البوابة وعدم السماح لي بالدخول إلى أرضية الملعب.

تجمع لودر في شهر ديسمبر للدرجة الثانية، والذي كان يشرف عليه الأستاذ أحمد الحسني، سمح لي بدخول أرضية الملعب بمعوزي ولبسي البدوي رغم أنني ألبس المعوز وقد خرجت من صلاة التراويح للتو، وهو المفضل لدي من السروال والقميص، وهؤلاء استحوا خجلًا وذلًا وعيبًا.

يا سعادة العميد ناصر عبدربه منصور هادي، سوف نعلن الاعتزال من المتابعة والاطلاع والتشجيع، ونترك الرياضة لهؤلاء الأفراد الذين أوجدتموهم لنا في ملعبكم الناصر بمدينة لودر الأبية. وهي المباراة الأولى التي أحضر فيها شوطًا واحدًا فقط حتى يرث الله الأرض ومن عليها.

أحيي جمهور مجال الماجل وأحيي الإدارة المشرفة على النادي والجهاز الفني بقيادة الكابتن صالح شاعن والخضر العاقل، ونعتذر لهم لعدم حضورنا في بقية الأدوار القادمة، ونبارك لهم الفوز الثاني والتقدم نحو التتويج إن شاء الله حتى يعود لنا الاعتبار والاعتذار.

ودمتم ودام عزك يا وطن.