أعلن ملتقى الموظفين النازحين، بالتشاور مع ممثلين عن قيادة ووجهاء وموظفي محافظة البيضاء وعدد من المحافظات والوزارات والجهات الحكومية، عن تنظيم وقفتين احتجاجيتين حاشدتين يوم الأحد 19 رمضان، للمطالبة بصرف الرواتب المتوقفة منذ 14 شهراً وتسوية الأوضاع الوظيفية.
وأوضح الملتقى أن الوقفة الأولى ستقام أمام وزارة المالية اليمنية عند الساعة الحادية عشرة صباحاً، ويتقدمها موظفو محافظة البيضاء بشعارات تؤكد أحقيتهم في صرف المرتبات والحقوق كاملة دون قيد أو شرط، باعتبار البيضاء محافظة محررة.
أما الوقفة الثانية فستُنظم أمام قصر المعاشيق عند الساعة التاسعة مساءً، بمشاركة الملتقى وبقية المحافظات والوزارات والجهات الأخرى، لرفع جملة من المطالب القانونية، أبرزها:
الإفراج الفوري عن المرتبات الموقوفة وصرفها بأثر رجعي، باعتبار الراتب حقاً أصيلاً لا يسقط بالتقادم أو النزوح القسري.
إدراج الموظفين النازحين ضمن كشوفات الزيادة السنوية وعلاوة غلاء المعيشة (30%) أسوة بزملائهم في المحافظات المحررة.
تشكيل لجنة وزارية بجدول زمني محدد لمعالجة ملف الموظفين النازحين، بعيداً عن التعقيدات البيروقراطية، مع سرعة إعادة من أُسقطت مرتباتهم نتيجة ما وصفوه بظلم وتعسف وزارتي الخدمة المدنية والمالية في حكومات سابقة، واستيعاب بقية الموظفين غير المسجلين والمتواجدين في مناطق الحكومة الشرعية، خصوصاً العاملين ميدانياً دون مرتبات، عبر مكاتب الخدمة المدنية في المحافظات المحررة.
تمكين الموظفين النازحين المنقولين من أعمالهم وصرف بدل سكن وبدل انتقال لهم، كون جهاتهم نُقلت بقرار سيادي من العاصمة صنعاء إلى العاصمة المؤقتة عدن، وذلك وفقاً لقوانين الخدمة المدنية، كمرحلة ثانية من إنصافهم ورفع الضرر الواقع عليهم وعلى أسرهم منذ اندلاع الحرب.
ودعا ملتقى الموظفين النازحين جميع الموظفين في مختلف الوزارات والمحافظات إلى المشاركة الفاعلة والحاشدة في الوقفتين صباحاً ومساءً، مؤكداً أن الحضور يمثل خطوة أساسية في سبيل استعادة الحقوق الوظيفية والمالية، ومشدداً على أن التقاعس عن المشاركة قد يترتب عليه استمرار ضياع تلك الحقوق.
واختتم البيان بالتأكيد على أن التحرك يأتي في إطار المطالبة السلمية والقانونية بالحقوق المشروعة.