قال ياسر اليافعي إن ما تشهده الساحة السياسي في قوام الانتقالي المنحل حالياً لم يكن مفاجئاً، مؤكداً أن ما يحدث اليوم هو نتيجة طبيعية لخيارات سابقة في إدارته، مشيراً إلى أن “من زرع حصد”، في انتقاد مباشر للاعتماد على أدوات وصفها بالضعيفة والفاسدة وغير المؤهلة لإدارة العمل المؤسسي.
وأوضح اليافعي أن إدارة المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل ومؤسساته ودوائره عبر شخصيات تفتقر للكفاءة والإيمان الحقيقي بالقضية، واستخدامها كوسيلة لإحكام السيطرة وتبادل المصالح وتمرير الفساد، قاد إلى النتائج التي تظهر اليوم، مؤكداً أنه سبق التحذير من هذه المسارات منذ وقت مبكر.
وأضاف أن الأدوات القائمة على تبادل المصالح والفساد لا يمكنها إدارة مؤسسات أو بناء دولة، لأنها تفتقد إلى الكفاءة والمبدأ، لافتاً إلى أن من يعتمد عليها يصبح أول ضحاياها، إذ تتنازل عند أول منعطف وتنهار تحت الضغط، ما يحمّل الجميع تبعات الفشل.
وأشار اليافعي إلى أن من لم يكن مؤمناً بالحراك الجنوبي وتضحياته – بحسب تعبيره – لن يتمكن من الصمود عندما تشتد الأزمات وتُختبر المواقف.
غرفة الأخبار / عدن الغد