قال الناشط السياسي ناصر المشارع إن ما يجري اليوم من تغييب لبعض المناطق وإقصاء شخصيات وطنية يمثل مؤشرات خطيرة قد تقود إلى صراعات جديدة، محذرًا من تداعيات السياسات التي وصفها بأنها تؤسس لانقسامات داخل الجنوب بطرق وصفها بـ«الخبيثة».
وأضاف المشارع في تصريح نشره على حسابه، أن الضالع وأبين أصبحتا خارج المشهد، بالتزامن مع ما اعتبره اجتثاثًا للعناصر الوطنية من يافع، مشيرًا إلى أن هذه الممارسات لا تخدم الاستقرار ولا تعزز التوافق السياسي.
وأكد أن محاولات إعادة إنتاج سياسات الصراع التي شهدها اليمن في حرب عام 1994 لن تنجح، معتبرًا أن تلك التجربة فشلت سابقًا وستفشل مجددًا، وأن أي توجهات قائمة على الإقصاء أو الانتقام لن تمر، وفق تعبيره.
غرفة الأخبار / عدن الغد