أكد الكاتب أحمد الفيفي أن اليمن لا يحتاج إلى المعونات الخارجية بقدر حاجته إلى قيادات وطنية مخلصة تضع مصلحة البلاد فوق كل اعتبار، مشيرًا إلى أن المساعدات مهما بلغت تظل مؤقتة الأثر ولا تصنع استقرارًا دائمًا.
وأوضح الفيفي أن المعونات الخارجية تشبه مياه الأمطار التي تجري في الأودية لفترة قصيرة ثم تتلاشى، بينما تمثل القيادات الصادقة والمخلصة الأساس الحقيقي للتنمية المستدامة وبناء الدولة، لما تحمله من قدرة على إدارة الموارد وتوجيهها لخدمة المواطن وتحقيق المصلحة العامة.
وشدد على أن مستقبل اليمن مرهون بوجود قيادات تتحمل المسؤولية الوطنية وتعمل بروح الإخلاص والتجرد، معتبرًا أن الاستثمار في الإنسان والقيادة الواعية هو الطريق الأقصر نحو الاستقرار والنهضة.