عبّر الصحفي العميد علي منصور مقراط عن ثقته وتفاؤله بالأنباء المتداولة بشأن توجه جاد من قبل مجلس القيادة الرئاسي والحكومة لاعتماد إعلان يافع محافظة إدارية جديدة، معتبرًا ذلك استحقاقًا طال انتظاره لإنصاف المنطقة وتمكينها من حقوقها التنموية.
وأوضح مقراط أنه ومنذ سنوات ظل يكتب ويناشد صُنّاع القرار بإنشاء محافظة يافع، لما تمتلكه من مقومات بشرية واقتصادية وإدارية تؤهلها لنيل حقها في موازنة الدولة وبرامج المشاريع الاستثمارية. وأشار إلى أن العديد من شخصيات يافع تفاعلت مع هذا الطرح، غير أن ما وصفها بـ"عقليات معيقة" حاولت إجهاض المشروع، معتبرة أن تحويل يافع إلى محافظة يمثل تقزيمًا لها، في حين أن هذا الجدل – بحسب تعبيره – أضاع الوقت وحرَم المواطنين من حق مكتسب في التنمية والإدارة المحلية المستقلة.
وأكد مقراط، وهو رئيس تحرير صحيفة الجيش، أن الحقيقة التي لا يمكن تجاهلها هي أن يافع تعرّضت للظلم والتهميش، خصوصًا مديرياتها الثمان، وتحديدًا المديريات السفلى التابعة لمحافظة محافظة أبين، مشيرًا إلى إقصاء كوادرها من مواقع القرار في السلطة المحلية لعقود طويلة، باستثناء فترات شهدت – وفق قوله – توازنًا نسبيًا خلال عهد المحافظين السابقين محمد علي أحمد وأحمد الميسري.
وأضاف أن المرحلة الحالية – بحسب وصفه – تخلو من تمثيل عادل لكوادر يافع في قيادة السلطة بأبين، لافتًا كذلك إلى ما اعتبره إقصاءً تعرّضت له هذه المديريات من قبل قيادات في مديريات يافع العليا التابعة لمحافظة لحج، مؤكدًا أن مظاهر هذا الخلل معروفة لدى الجميع.
واختتم مقراط تصريحه بالتعبير عن أمله في أن يرى مشروع إعلان يافع محافظة إدارية النور قريبًا، مؤكدًا أن المقومات متوفرة، وفي مقدمتها رأس المال اليافعي القادر على دعم المشاريع التنموية، إلى جانب مشاريع حيوية متعثرة منذ عقود، مثل مشروع سفلتة طريق باتيس – رُصد، والذي ظل معلقًا لنحو نصف قرن، إضافة إلى إمكانية اختيار جعار أو باتيس عاصمةً للمحافظة المرتقبة.
وشدد على أن الكوادر اليافعية قادرة على إدارة المحافظة بكفاءة واقتدار، مؤكدًا أن هذا المشروع يمثل منجزًا تاريخيًا ينتظره أبناء المنطقة بفارغ الصبر.