أكد نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي عبدالرحمن المحرمي أن أمن العاصمة المؤقتة عدن واستقرارها سيبقيان أولوية لا يمكن التهاون فيها، مشددًا على أن أي محاولات لزعزعة السكينة العامة أو جر المدينة إلى الفوضى والصراعات العبثية لن يُسمح بها تحت أي ظرف.
وقال المحرمي في رسالة وجهها إلى أبناء العاصمة المؤقتة عدن إن الحفاظ على الأمن والاستقرار يمثل مسؤولية وطنية مشتركة، داعيًا الجميع إلى تعزيز روح المسؤولية والوقوف صفًا واحدًا لحماية المدينة وصون مؤسسات الدولة.
وأكد دعمَه الكامل للحكومة برئاسة الدكتور شايع الزنداني، داعيًا أعضاءها إلى تقديم أداء يلمسه المواطن في تحسين الخدمات والأوضاع المعيشية، مشيرًا إلى أن قيادة الدولة ستتابع الأداء الحكومي وتقيمه بكل حرص وشفافية ومسؤولية.
كما دعا نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي إلى نبذ الشائعات والتكاتف الوطني، مؤكدًا أن عدن أمانة في أعناق الجميع وأن حمايتها واجب وطني لا حياد عنه، وأن الأمن والاستقرار يمثلان الأساس لانطلاق العمل الحكومي والمؤسسي وتوفير الخدمات للمواطنين بعيدًا عن أي استغلال
سياسي يفاقم معاناتهم.
غرفة الأخبار / عدن الغد
إلى أهلنا، أبناء عدن الأوفياء:
سيبقى أمن عدن واستقرارها أولوية لا نقبل فيها المساومة أو التهاون، ولن نسمح بأي محاولات لزعزعة السكينة العامة أو جر مدينتنا إلى الفوضى أو الصراعات العبثية دون أي انتقاص من المسار السياسي للجنوب وقضيته. نحن متطلعون إلى حوار جنوبي جنوبي ترعاه الرياض، وهي فرصة تاريخية نثمنها ونتمسك بها، ونشكر قيادة المملكة عليها.
كما نؤكد دعمنا الكامل للحكومة برئاسة الدكتور شايع الزنداني، مهيبين بكامل أعضائها لتقديم ما يلمسه المواطن من خدمات وتحسين الأوضاع المعيشية.
ونحن من موقعنا سنتابع الأداء ونقيمه بكل حرص وشفافية ومسؤولية.
كما ندعو الجميع إلى التكاتف ونبذ الشائعات وتعزيز روح المسؤولية الوطنية والوقوف صفًا واحدًا لحماية العاصمة و
صون مؤسسات الدولة.
عدن أمانة في أعناقنا جميعًا، وحمايتها واجب وطني لا حياد عنه. وثقتنا بالجميع بأنهم يدركون أهمية الحفاظ على الأمن والاستقرار الذي يعد منطلقًا للعمل الحكومي والمؤسسي وتوفير الخدمات بعيدًا عن التوجيه والاستغلال السياسي من أي طرف كان للإضرار بحياة الناس وزيادة معاناتهم، ودون الانتقاص من قضيتنا العادلة.