آخر تحديث :الأربعاء-18 فبراير 2026-12:12ص
أخبار وتقارير

نايف صالح بن شملان: مشاريع نوعية بمدينة المكلا لتحسين البنية التحتية ومكافحة التحديات

الثلاثاء - 17 فبراير 2026 - 10:50 م بتوقيت عدن
نايف صالح بن شملان: مشاريع نوعية بمدينة المكلا لتحسين البنية التحتية ومكافحة التحديات
(عدن الغد) باسل الوحيشي وحمدي محمد

كشف المهندس نايف صالح نايف صالح عبد الله بن شملان، مدير مكتب وزارة الأشغال العامة والطرق بساحل حضرموت، عن حزمة من المشاريع الحيوية التي تشهدها مدينة المكلا، إلى جانب الكشف عن أبرز التحديات التي تواجه العمل، وفي مقدمتها مشكلة توقف مشروع الخور الحيوي وتأثيراتها البيئية.



وفي تصريح خاص بصحيفة عدن الغد ، أوضح بن شملان أن مشروع تطوير الخور بمدينة المكلا، الذي انطلقت مرحلته الأولى عام 2005، يعاني من توقف في مرحلته الثانية. وأرجع السبب الرئيسي وراء التعثر إلى وجود أوضاع خاصة بالمجاري داخل الموقع، مما أدى إلى تفاقم مشكلة البعوض وانتشار بعض الأمراض.

وأكد أنه لحين استكمال الإجراءات القانونية وحل الإشكاليات مع المقاولين بتوجيهات من المحافظة، يواصل مكتب الأشغال جهوده عبر حملات مكثفة لمكافحة الحشرات واليرقات، صباحاً ومساءً، للحد من تأثيرات هذه المشكلة على السكان.


وفي إطار المشاريع الاستراتيجية التي تم تنفيذها، أشار بن شملان إلى افتتاح الخط الدائري الأوسط، وهو طريق دولي بعرض 24 متراً، صُمم خصيصاً لاستيعاب حركة الشاحنات الكبيرة بتدرجات هندسية مناسبة. وأكد أن هذا المشروع ساهم بشكل كبير في تقليل الاختناقات المرورية داخل المدينة، حيث أصبح يربط المناطق بشكل مباشر ويسمح للمسافرين بالوصول إلى ضواحي المدينة (الديس، الغليلة، المنورة) دون الحاجة لدخول الشوارع الداخلية المزدحمة.



وبخصوص المشاريع البحرية، أعلن بن شملان الانتهاء من أعمال إنشاء الكاسر البحري في منطقة المكلة بشكل كامل، مع بقاء أعمال التشطيب النهائي من أسفلت وبرادورات.

وفي سياق متصل، شدد على السياسة الصارمة التي يتبعها المكتب تجاه البناء المخالف والتعديات على الشوارع والأراضي الحكومية.

وأوضح أن المكتب يغطي خمس مناطق رئيسية، ويتم التعامل مع أي استحداث فوري: بقوله "نمنع أي عمل دون ترخيص، ونصدر إشعارات الإزالة الطوعية، وفي حال عدم الاستجابة نستخدم الآليات لإزالة التعدي دون تردد، حفاظاً على المصلحة العامة".


وفي ملف الإنارة، كشف بن شملان عن دعم كبير من منظمة اليونيسيف تمثل في توريد نحو 1000 كشاف "ليد" ساهمت في إنارة أجزاء واسعة من المكلة والشحر وغيل باوزير، بالإضافة إلى دفعة أولى من كشافات تعمل بالطاقة الشمسية بعدد 170 وحدة. غير أنه أشار إلى التحديات الكبيرة التي تواجه المكتب بسبب عدم كفاية الموازنة التشغيلية في ظل ارتفاع تكاليف الصيانة، خاصة مع زيادة الاستهلاك في شهر رمضان.

ونوه إلى تدخلات فاعلة من رجال الخير وصندوق النظافة لدعم صيانة شبكة الإنارة بشكل شهري.


وفي ملف حماية المستهلك، أكد بن شملان أن فرق الإصحاح البيئي تنفذ حملات تفتيشية مستمرة على مدار العام، وليس فقط في المواسم. وأوضح أنه تم خلال الفترة الماضية إحالة أكثر من 16 معملاً ومحطة لإنتاج المياه والثلج إلى النيابة، بعد ضبط مخالفات صحية، مشيراً إلى أن الهدف الأساسي هو تصحيح الأوضاع وليس التهديد.

وأضاف أن هذه الحملات تتم بالتنسيق مع مكاتب التجارة والصناعة والنيابة العامة لتشكيل لجان متكاملة تضمن اتخاذ إجراءات قانونية رادعة بحق المخالفين، خاصة في المنشآت التي تتعامل بشكل مباشر مع صحة المواطنين.


وفي ختام تصريحه، أشار بن شملان إلى أزمة توقف التوظيف في القطاع الحكومي منذ عام 2012. وأكد أن الكادر الحالي في المكتب يعتمد بشكل أساسي على المتعاقدين من الشباب، الذين يعملون بحماس كبير لكنهم يعيشون حالة من القلق وعدم الاستقرار الوظيفي. ووصف هذه الحالة بأنها تخلق "ولاءً وانتماءً مؤقتاً" لدى المهندس الذي يظل حائراً في نهاية كل عام بشأن تجديد عقده من عدمه، مطالباً بضرورة إيجاد حلول جذرية لهذه الإشكالية التي تؤثر على جودة الأداء.

كما شكر بن شملان نائب مجلس القيادة الرئاسيالدكتور سالم الخنبشي على الجهود الجبارة التي عملهل ويعملها من اجل اعادة تطبيع الحياه لحضرموت الساحل والدعم المستمر لمكتب الاشغال وحلحلة اي عوائق تو اشكاليات تواجهه

كما ارسل بن شملان رسالة تهنئة الى معالي وزير الاشغال العامة والطرق المهند س حسين عوض العقربي الذي حضي بثقة القيادة السياسية والذي هو ابن الوزارة واكثر شخص يعلم همومها والذي سيكون امل جديد في وزارة الاشغال العامة والطرق بمختلف المحافظات المحررة .