أعلن الاتحاد الأوروبي والبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن عن توسيع تعاونهما الاستراتيجي لدعم جهود الإغاثة والتعافي الاقتصادي في اليمن، عبر تنسيق المشاريع في مجالات البنية التحتية والخدمات الأساسية وتحسين سبل المعيشة.
وأوضح الجانبان أن الشراكة تهدف إلى تعظيم أثر المبادرات التنموية وضمان وصولها إلى الفئات الأكثر احتياجًا في مختلف المحافظات، بما يعزز استقرار الأسواق المحلية ويقوي قدرة المجتمع على الصمود في ظل التحديات الراهنة.
ويرتكز التعاون على تطوير قطاعات التعليم والصحة والمياه والطاقة، إضافة إلى دعم المؤسسات الحكومية لرفع كفاءة خدماتها، مع التأكيد على أن التنسيق المشترك يحد من ازدواجية الجهود ويوجه الموارد المالية والفنية نحو المشاريع ذات الأولوية.
وأشار البيان إلى أن رؤية الطرفين تتقاطع حول أهمية الانتقال من مرحلة المساعدات الطارئة إلى مسار التنمية المستدامة، عبر دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة وإعادة تأهيل الموانئ والمطارات والطرق لتسهيل حركة التجارة والعمل الإنساني.
كما شدد الجانبان على ضرورة تمكين الشباب والنساء اقتصاديًا باعتبار ذلك عنصرًا أساسيًا في خطة التعافي الشاملة، بالتعاون مع المملكة العربية السعودية والحكومة اليمنية وشركاء التنمية الدوليين، في إطار الجهود الرامية لسد الفجوة التمويلية في خطط الاستجابة الإنسانية والتنموية.